كشف الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، تفاصيل ما تم تواصله بشأن مخاطبة وزير الصحة لإلزام مقدمي الخدمة الصحية باستخدام الروشتة الإلكترونية بهدف تقليل الأخطاء أثناء صرف الأدوية. وأكد الشيخ أن الهدف الأساسي هو تفادي أي خطأ دوائي قد ينتج عن صعوبة قراءة بعض الروشتات بخط اليد.
وأوضح الدكتور محمد الشيخ خلال مداخلة هاتفية على قناة “إكسترا نيوز” أن نداءهم يتمحور حول كتابة الروشتة إلكترونيًا، مشيرًا إلى أن التحول الرقمي يسهم في ضمان دقة البيانات ورفع كفاءة عملية صرف الدواء.
وأضاف أن هناك أسبابًا عملية وراء ضرورة الروشتة الإلكترونية، منها وجود تشابه في التركيبات ووجود تشابه في الأسماء التجارية لبعض الأدوية، بالإضافة إلى أن بعض الحالات تتسبب في صعوبات عند قراءة خطوط بعض الأطباء، بما قد يؤدي إلى صرف دواء غير مقصود أو جرعة غير صحيحة.
وشدد نقيب صيادلة القاهرة على أن هذه الإجراءات تستهدف مصلحة المريض أولًا، وتهدف إلى ضمان صرف الدواء الصحيح بالجرعة المطلوبة، مع تقليل فرص صرف أي دواء خاطئ.
ولتعزيز هذا التوجه، يمكن أن تتضمن المنظومة الإلكترونية عدة مزايا إضافية مثل: إدراج الاسم العلمي للدواء والجرعة بشكل واضح، وربط الروشتة بسجل المريض لتقليل التداخلات الدوائية، وإتاحة تنبيه الصيدلي عند وجود تعارض دوائي أو تكرار للعلاج، إضافة إلى تسهيل مراجعة الروشتات والتحقق منها بسرعة. كما أن اعتماد الأنظمة الإلكترونية يساهم في تقليل الأخطاء البشرية، ويعزز الشفافية ويختصر الوقت بين الطبيب والصيدلي.
واختتم الدكتور محمد الشيخ حديثه بالتأكيد أن التحول إلى الروشتة الإلكترونية ليس إجراءً شكليًا، بل خطوة واقعية نحو سلامة الدواء وحماية المرضى، عبر ضمان دقة وصف العلاج ووضوح بياناته من المصدر.

التعليقات