التخطي إلى المحتوى

يواصل الفنان تامر هجرس حديثه عن تجربته في فيلم «محمود التاني»، حيث كشف عن تفاصيل الشخصية التي يجسدها ضمن الأحداث وهي شخصية «نزار باشا». وأوضح هجرس أن ما يميز هذه الشخصية هو اختلافها عن النمطي، إذ تجمع في الوقت نفسه بين الأناقة وروح الكوميديا، مع حضور واضح لمواقف غير متوقعة تقود المشاهد إلى التفاعل مع تطورات العمل.

وأكد الفنان أن سبب انجذابه للشخصية لا يرتبط فقط بملامحها، بل بطبيعة كتابتها وبناء ملامحها الدرامية، مشيرًا إلى أن ذلك يمنحه مساحة أوسع لتقديم أداء متوازن يجمع بين الطابع الفكاهي والحضور اللافت على الشاشة، كما يبرز قدرته على صناعة تواصل فعّال مع الشخصيات الأخرى داخل الفيلم.

وعن أجواء التصوير، عبّر تامر هجرس عن سعادته بخوض التجربة إلى جانب مجموعة من الفنانين الشباب، وعلى رأسهم أحمد غزي وكزبرة. وأشار إلى أن الطاقة والحماس كانا عاملين أساسيين في تشكيل أجواء فريق العمل، لافتًا إلى أن روح الشباب المتفاعلة داخل موقع التصوير تنعكس بشكل إيجابي على الأداء وتساعد على تعزيز ديناميكية المشاهد الجماعية.

وفي سياق متصل، تحدث هجرس خلال الحوار بشكل عفوي عن ذكريات من فترة الدراسة الجامعية، وفتح جانبًا مختلفًا من حياته بعيدًا عن تفاصيل العمل السينمائي، حيث سرد تجربة عاطفية مر بها خلال تلك المرحلة. واعتبر أن استرجاع تلك الذكريات يساعده على فهم أبعاد الإنسان وتلوين المشاعر، وهو ما ينعكس على طبيعة تعامله مع الشخصيات دراميًا.

كما وجه تامر هجرس الشكر إلى المخرج عبد العزيز النجار والمنتج طارق الجنايني، مؤكدًا أن الدور الذي قاما به كان محوريًا في تهيئة بيئة عمل مناسبة وتذليل العقبات التي واجهت فريق الفيلم. وأوضح أن توفير مساحة مريحة لتنفيذ التصوير والتنسيق بين مختلف الأقسام ساهم في الحفاظ على انسيابية العمل، ويدعم نجاح التجربة الفنية بصورة عامة.

يُذكر أن فيلم «محمود التاني» يتناول أحداثًا درامية-كوميدية تسلط الضوء على تعقيدات العلاقات وتحوّلات المواقف، وتأتي مشاركة تامر هجرس ضمن هذا الإطار عبر شخصية «نزار باشا» التي تعد بمفاجآت متتابعة وتقديم مختلف يجمع بين الأناقة والضحكة والعمق داخل السياق الدرامي للعمل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *