التخطي إلى المحتوى

كشف الفنان الشاب أحمد بحر، الشهير بـ«كزبرة»، عن كواليس تجربته في خوض البطولة بفيلم «محمود التاني»، مؤكدًا أن سر نجاحه أمام الكاميرا لا يرتبط فقط بالتمثيل، بل بطريقته في بناء الشخصية من الداخل والتعامل مع الجمهور بعفوية تحفّز التفاعل.

كيف يصنع كزبرة حضوره على الشاشة؟

وأوضح كزبرة أن منهجه في تقديم الشخصيات يعتمد على ثلاثة محاور متداخلة: القبول باعتباره وسيلة لكسب مساحة من التصديق، والفراسة لالتقاط ملامح الشخصية وطباعها في وقت قصير، إضافة إلى الاقتراب التلقائي من الناس عبر ملاحظة تعبيراتهم وردود أفعالهم. ولفت إلى أن هذا الأسلوب يساعده على تقديم أداء يبدو طبيعيًا وقريبًا من اهتمامات المتفرج، لا مجرد أداء آلي.

كما أشار إلى أن العفوية لا تعني الارتجال العشوائي، بل تعني حسًا باللحظة وبطريقة استجابة الشخصية لما يحدث حولها، وهو ما ينعكس في تفاصيل الحركة ونبرة الصوت والإيماءات.

بديهة سريعة تكشف تفاصيل عن محمود ياسين

وخلال حلقة الظهور، لفت كزبرة الانتباه بسرعة بديهته عندما طُرح عليه سؤال يتعلق بتخصص درسه الفنان الراحل محمود ياسين. وبإجابته بأن دراسته كانت في الحقوق، قدّم مثالًا على قدرة الممثل الشاب على استيعاب المعلومة وربطها بسياق عام، الأمر الذي أثار إعجاب الحاضرين وعمّ معه التفاعل داخل الاستوديو.

وتعكس هذه الواقعة، وفق ما ظهر من حديثه، اهتمامه بمراجعة التفاصيل المتعلقة بالشخصيات والأسماء المرتبطة بالعمل، بما يساعده على الحفاظ على مستوى أعلى من الاتساق أثناء التمثيل.

مواقف طريفة في كواليس «محمود التاني»

لم يكتفِ كزبرة بالحديث عن أسلوبه، بل شارك الجمهور عددًا من المواقف الكوميدية التي جمعته بفريق العمل أثناء التصوير. من أبرز هذه المواقف ما حدث مع الفنان أحمد غزي، حين اتفقا على طلب إعادة أحد المشاهد من المخرج، ظنًا منهما أن اللقطة قد تحتاج إلى ضبط إضافي.

لكن المفاجأة كانت أن أحمد غزي نجح في إنهاء مشاهده دون الحاجة إلى إعادة التصوير، لتجد اللحظة نفسها كزبرة في وضع مختلف تمامًا: بات وحده أمام المخرج لاستكمال إعادة المشهد. وحول كزبرة الموقف إلى لحظة خفيفة عبر تعامله بطريقته الكوميدية المعهودة، فخفّ التوتر وتحولت الدقائق الإضافية إلى مساحة ترفيه داخل كواليس العمل.

الانسجام داخل الاستوديو: أغنية «أندال»

واستمرت أجواء الترفيه، حيث شارك كزبرة مع عدد من أبطال الفيلم في تقديم أغنية «أندال» الشهيرة. وقد ظهر من تفاعل الجمهور داخل الاستوديو ومن حماس المشاركين أن العمل لم يكن مجرد تصوير لمشاهد تمثيلية، بل كان تجربة جماعية عززت روح الفريق.

ويرى كزبرة أن الغناء وتبادل اللحظات المرحة بين الأبطال ينعكس إيجابيًا على الأداء، لأن الأجواء التي تتسم بالانسجام تخفف ضغط الكاميرا وتمنح الممثل مساحة أكبر للتركيز على الشخصية.

رسالة ختامية عن سر التمثيل

في النهاية، شدد كزبرة على أن نجاحه أمام الكاميرا يرتبط بحالة اتصال مستمرة: بينه وبين الجمهور، وبين فهمه لطبيعة الشخصية وبين رد الفعل اللحظي أثناء التصوير. ومع وجود مواقف طريفة مثل التي جمعته بفريق «محمود التاني»، يبدو أن الكواليس كانت جزءًا من صناعة الأداء بقدر ما كانت الكاميرا جزءًا من توثيق ذلك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *