التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، أن المباحثات مع الجانب التركي ركزت على سبل تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات ذات الأولوية، لاسيما التعليم العالي والتدريب المهني وبناء القدرات، بما في ذلك تفعيل آليات التعاون القائمة بين الجامعات والمؤسسات الأكاديمية في مصر وتركيا، وتعزيز برامج التبادل الأكاديمي والبحث العلمي المشترك.

وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي، أن المحادثات تناولت كذلك فرص تطوير التعاون في قطاعات السياحة والثقافة والآثار، انطلاقًا من امتلاك مصر وتركيا حضارات عريقة وإرثًا إنسانيًا ثريًا، بما يسهم في دعم مكانة البلدين كمقصدين سياحيين رئيسيين وجذب مزيد من الزوار من مختلف الأسواق.

وأشار عبدالعاطي إلى أهمية تعزيز السياحة البينية بين مصر وتركيا، لافتًا إلى أنها شهدت طفرة ملحوظة خلال الفترة الماضية، وهو ما يعكس قوة الروابط والعلاقات التي تجمع بين الشعبين المصري والتركي. وأضاف أن من بين مجالات النقاش أيضًا سبل الارتقاء بالتعاون في قطاعات أخرى مثل الصحة والطيران المدني والشباب والرياضة، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون المؤسسي والاتصال المستمر بين الجهات المختصة.

ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية والهجرة عن بالغ امتنانه للشعب التركي، معربًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها النجم المصري محمد صلاح. وقال: «أود أن أعرب عن خالص الامتنان للشعب التركي العريق، للحفاوة التي قدمها والتي شهدناها جميعًا، حفاوة الاستقبال التي حظي بها النجم المصري الذي نعتز به، النجم محمد صلاح».

وأضاف عبدالعاطي أن هذا الاستقبال ترك أثرًا كبيرًا في نفوس المصريين، مؤكدًا أن ما شاهدوه من تقدير وحفاوة للنجم المصري «أثر في قلوبنا جميعًا»، بما يعكس عمق الروابط الشعبية والإنسانية التي تجمع بين البلدين.

وفي إطار توسيع التعاون، يمكن أن تسهم هذه المسارات المشتركة في تعزيز الربط بين المؤسسات التعليمية والثقافية والسياحية، وتشجيع الفعاليات والبرامج المشتركة مثل الأسابيع الثقافية، والمشروعات البحثية بين الجامعات، وحملات الترويج السياحي، وتبادل الخبرات في مجال حماية التراث وتطويره عبر شراكات متخصصة بين الجهات المعنية في البلدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *