التخطي إلى المحتوى

روى الإعلامي أحمد موسى تفاصيل اللحظات الأولى التي شعر فيها بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم، مؤكدًا أن التجربة أعادت إلى ذاكرته على الفور مشهد زلزال عام 1992 الذي شهدته مصر، وما زالت تفاصيله حاضرة لدى كثير من المصريين.

وأوضح أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر فضائية «صدى البلد» أنه كان يعمل في تمام الساعة الثالثة، وفور حدوث الهزة شعر بالخوف والارتباك، ليبدأ فورًا في الحركة والنزول بسرعة، مشيرًا إلى أنه «نزل أجري» دون تردد.

ولفت إلى أن الهزة التي حدثت اليوم لم تكن مجرد إحساس عابر بالنسبة له، بل حملت معه شعورًا مألوفًا ذكّره بما حدث قبل 34 عامًا؛ إذ قال إنه تذكر يوم زلزال 92 حين كان يعمل أو يقيم في منطقة الأهرام، وكيف اضطر وقتها إلى النزول سريعًا من الطابق المرتفع.

وأضاف أن ما عاشه اليوم أعاد استدعاء ذكريات تلك اللحظة التاريخية، مؤكدًا أن زلزال 1992 كان من الأحداث التي تركت أثرًا نفسيًا كبيرًا، ولا يزال الكثيرون يتذكرون تفاصيله حتى الآن، سواء من حيث سرعة الاستجابة أو من حيث حجم الخوف الذي شعر به الناس.

ولإثراء السياق وتوضيح الصورة أمام الجمهور، فإن الخبراء عادة ما ينصحون عند الشعور بالهزات الأرضية باتباع سلوكيات سلامة فورية، أهمها عدم التجمّد أو الاندفاع العشوائي، والبقاء بعيدًا عن النوافذ والأشياء الثقيلة، ثم التحرك بسرعة وبهدوء إلى أماكن أكثر أمانًا داخل المبنى أو خارجه بحسب طبيعة المكان.

كما أن تكرار التذكير بتجارب الماضي يساعد على تعزيز ثقافة الاستعداد والطوارئ لدى المواطنين، خصوصًا في المناطق المعرضة للتغيرات الطبيعية، حيث يصبح فهم التصرف الصحيح جزءًا من تقليل المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.

وفي ختام حديثه، أكد أحمد موسى أن شعوره بالهزة اليوم أعاد له «نفس المجرى» الذي عاشه سابقًا في زلزال 1992، وأن التجربة تؤكد أهمية اليقظة والاستجابة السريعة كلما حدثت هزات مفاجئة، حتى لو كانت مدتها قصيرة، لأن رد الفعل الأولي هو ما يصنع الفارق بين السلامة والضرر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *