كشفت روت هيا عمرو فوزي، بطلة فيديو حادث مول أرابيلا، والطالبة بالفرقة الثالثة بكلية الطب بجامعة نيو جيزة، تفاصيل اللحظات الأولى عقب وقوع الحادث، موضحة أنها أدركت فور سماع صديقتها حالة الخطر من خلال الصراخ والانهيار الذي كان يرافقه.
وقالت هيا، خلال تصريحات لبرنامج «ستوديو إكسترا» عبر فضائية «إكسترا نيوز»، إنها كانت في موقع قريب وقت وقوع الحادث، وعند سماع صديقتها وهي تصرخ وتنهار، فهمت أن الأمر لم يكن مجرد مشهد عابر، بل موقفًا يستدعي التحرك بسرعة بسبب احتمالية وجود إصابات أو خطر على من حولهما. وأضافت أنها شاهدت تجمعًا من الأشخاص مع حالة من الفوضى والصراخ، بينما كان البعض ملقيًا على الأرض، وهو ما زاد من إحساسها بجدية الموقف وصعوبته.
التعامل الفوري ومحاولة تقليل المخاطر
وأوضحت روت هيا أنها بادرت بمحاولة حماية صديقتها وإبعادها عن منطقة الحادث، حرصًا على تفادي أي توابع قد تزيد من الخطر، مثل التدافع أو حدوث إصابات إضافية بسبب الذعر. كما شددت على أنها طلبت من صديقتها الابتعاد عن مكان الواقعة فورًا، والتواصل مع الجهات المختصة.
وفي إطار إدارة الموقف بأكبر قدر من الأمان، أكدت أنها طالبت بالاتصال بالشرطة والإسعاف في الحال. وأشارت إلى أن الهدف كان الإسراع في وصول المساعدة الطبية والأمنية، خصوصًا أن أي تأخير قد يؤثر على نتائج التعامل مع الحالات المحتملة.
دروس مرتبطة بالتصرف وقت الحوادث
وتأتي تصريحاتها لتسلط الضوء على أهمية التصرف الهادئ والسريع عند وقوع الحوادث في الأماكن العامة، عبر خطوات عملية مثل: تقييم الموقف بسرعة، الابتعاد عن مناطق الخطر، عدم زيادة التجمعات، طلب المساعدة فورًا عبر أرقام الطوارئ، والتأكد من وصول فرق الإسعاف والجهات المعنية.
كما يعكس حديثها جانبًا مهمًا من الوعي الطبي لدى الطالبة، حيث إن سرعة طلب التدخل وخفض المخاطر المباشرة حول المصابين قد تلعب دورًا كبيرًا في تقليل المضاعفات، حتى قبل وصول المختصين.
وتستمر تفاصيل الحادث في التداول ضمن نطاق الأخبار العامة، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتوجيهات الأمن والإسعاف، والابتعاد عن أي سلوك قد يعطل حركة الإنقاذ أو يفاقم حالة الهلع بين الموجودين.

التعليقات