التخطي إلى المحتوى

أكدت السفيرة سريبريا رانجاناثان، نائبة وزير الخارجية الهندي، أن موقف الهند تجاه القضية الفلسطينية “راسخ منذ أمد بعيد” ولم يشهد أي تغيير، مشيرة إلى أن الهند كانت من أوائل الدول غير العربية التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلًا شرعيًا للشعب الفلسطيني، كما كانت من أوائل الدول التي اعترفت بفلسطين دولةً منذ ثمانينيات القرن الماضي.

وخلال لقاء خاص مع الإعلامية دكتور منى شكر في برنامج “العالم شرقا” على قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت السفيرة الهندية أن دعم بلادها لحقوق الفلسطينيين وإقامة دولة فلسطينية لا يزال قائمًا على أساس سياسي واضح يتمثل في التوصل إلى حل عادل وشامل عبر المفاوضات.

وشددت رانجاناثان على أن الهند تؤيد – وما تزال تؤيد – خيار حل الدولتين، بما يفضي إلى قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة وقابلة للحياة، تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في سلام ووئام. كما أكدت أن المبدأ الذي دأبت الهند على التعبير عنه خلال السنوات الماضية يتمثل في ضرورة معالجة جذور الصراع وتحقيق تسوية سياسية تضمن حقوق الشعوب وتفتح آفاقًا للاستقرار.

وأضافت السفيرة أن استمرار الموقف الهندي يعكس قناعة ثابتة بأهمية العمل الدبلوماسي، وأن الوصول إلى تسوية مستدامة يتطلب بيئة سياسية تسمح بإطلاق مفاوضات فعّالة. كما أشارت إلى أن دعم حل الدولتين يتسق مع الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني وفق إطار يضمن الأمن والاعتراف المتبادل.

واختتمت بتأكيد أن الهند تواصل التأكيد على موقفها دون تبديل، وأنها ترى أن الطريق الأمثل لتحقيق السلام يقوم على المفاوضات والحلول السياسية، بما يحقق الاستقرار الإقليمي ويصون حقوق الفلسطينيين ويعزز فرص العيش المشترك بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *