أكد عبد الله غراب، رئيس الشعبة العامة للمخابز، أن الزيادات الجديدة لأسعار رغيف الخبز الفينو والسياحي تم اتخاذها دون أخذ رأي الشعبة، مشيرًا إلى أن المسؤولين سيجرون تواصلًا مباشرًا مع وزير التموين بشأن هذا الملف.
وقال غراب، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الثلاثاء، إن شعبة المخابز لم تكن شريكة في المناقشات التي سبقت قرار رفع أسعار رغيف الخبز الفينو والسياحي، موضحًا أن الشعبة تتابع تطورات القرار وتستعد لبحث تداعياته مع الجهات المعنية.
وأضاف أن المخابز البلدية ملتزمة بقرار وزير التموين، ولا تستطيع الشعبة الإعلان عن قبول أو رفض القرار من الناحية التنفيذية، بينما ستُجرى مشاورات مع المخابز السياحية بشأن قرارات الزيادة وكيفية تطبيقها ميدانيًا.
كما شدد رئيس الشعبة على عدم وجود تعليق مباشر على تصريحات وزير التموين اليوم بخصوص التأكيد على عدم التهاون مع أي طرف يتلاعب بقرارات رغيف الخبز الفينو والسياحي، مؤكدًا أن ضبط الالتزام بالقرارات ومراقبة التطبيق يعد أمرًا جوهريًا لضمان استقرار السوق وحماية حقوق المستهلكين.
ولتعزيز فهم الصورة لدى المواطنين، أوضح أن منظومة الخبز في السوق المصري ترتبط بتحديدات رسمية تخص أنواعًا مختلفة من الأرغفة، وأن أي زيادة في الأسعار عادة ما تستدعي توافر عوامل تؤثر على التكلفة مثل أسعار الدقيق ومستلزمات التشغيل والالتزام بالاشتراطات الرقابية. وفي هذا السياق، فإن الحوار المتوقع بين الشعبة والجهات المسؤولة من شأنه أن يوضح آليات تطبيق الزيادات، ويحدد القنوات التي يمكن من خلالها تقديم الملاحظات الفنية والتشغيلية لضمان عدم تحميل الأعباء بشكل غير عادل.
وتعكس تصريحات غراب توجهًا نحو التواصل المؤسسي بدلًا من التصعيد، مع التأكيد على أن المخابز البلدية تمضي في الالتزام بالقرارات الصادرة، بينما تستعد الشعبة لبحث ملف الزيادات مع قطاع المخابز السياحية بما يضمن التطبيق المنضبط واستمرارية الخدمة للزبائن.

التعليقات