التخطي إلى المحتوى

أكد المهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة العاصمة الإدارية الجديدة، أن العاصمة تمثل فرصة استثمارية كبيرة “لن تتكرر”، داعيًا المستثمرين المصريين والأجانب إلى اغتنام الفرص المتاحة داخل المدينة والاستفادة من جاهزيتها المتزايدة للمشاريع الجديدة.

وأوضح خالد عباس، خلال تصريحاته عبر برنامج “القاهرة والناس”، أن العاصمة الإدارية تحولت إلى وجهة يقصدها كبار المسؤولين والزوار من مختلف دول العالم، لافتًا إلى أن رؤساء الجمهوريات ورؤساء الوزراء والوزراء يحرصون خلال زياراتهم لمصر على تضمين العاصمة ضمن أجندتهم، وهو ما يعكس حجم الإنجاز الذي تحقق حتى الآن وارتفاع مكانتها على المستوى الدولي.

وأشار إلى أن العام الحالي يمثل مرور عشر سنوات على بدء تنفيذ مشروع العاصمة الإدارية، مؤكدًا أن الحي الحكومي استكمل نحو أربعة أعوام منذ انتقال الحكومة للعمل من مقره، رغم ما شهدته المنطقة والعالم من تحديات اقتصادية خلال هذه الفترة، ما يدل على استمرار وتيرة التطوير وفق خطة زمنية واضحة.

وبشأن التوسع الاستثماري خلال الفترة المقبلة، أكد المهندس خالد عباس أن العاصمة أصبحت جاهزة لاستقبال استثمارات إضافية، وأن المرافق والخدمات الأساسية تم توفيرها تدريجيًا بحيث يمكن للمستثمرين دراسة الفرص واتخاذ قراراتهم بناءً على واقع قائم وبيئة تطوير تتسع للنمو.

وتوقع خالد عباس أنه بحلول عام 2030 ستصبح العاصمة الإدارية مدينة متكاملة تستوعب أكثر من 300 ألف نسمة، مع استكمال جميع الخدمات والمرافق، بما يشمل تشغيل “النهر الأخضر” و”حديقة الشعب” و”ساحة الشعب” باعتبارها وجهات ترفيهية وخدمية تعزز جودة الحياة. كما شدد على أن وجود مزارات نوعية داخل المدينة سيجعلها ذات خصوصية تميزها عن غيرها، بما يدعم جذب السكان والزوار ويخلق فرصًا اقتصادية جديدة في قطاعات متعددة.

وأضاف أن اكتمال منظومة الخدمات والبنية التحتية، بالتوازي مع توسع الأنشطة داخل أحياء المدينة المختلفة، يساهم في رفع جاذبية العاصمة للمستثمرين، خصوصًا في مجالات التطوير العقاري، والخدمات، والأنشطة المرتبطة بالاقتصاد الحضري الحديث، ويعزز من قدرتها على استقطاب مشاريع جديدة على المدى المتوسط والبعيد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *