أعلنت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الخميس، مقتل ضابط برتبة عميد وشرطي خلال حملة أمنية تستهدف معالجة التجاوزات في بغداد. وذكرت الوزارة أن الحملة جاءت ضمن إجراءات لضبط الحالة الخدمية والقانونية في مناطق متفرقة، والتصدي للممارسات التي تؤثر على حقوق المواطنين أو تعيق تنفيذ الخطط التنظيمية والإنشائية.
وأكدت الداخلية أن الحملة تركز على تنفيذ أوامر الواجب وفق الإجراءات المرعية، وتشمل متابعة الشكاوى والمعاملات المرتبطة بالتجاوزات على الأملاك العامة والخاصة، إضافة إلى اتخاذ التدابير اللازمة لضمان الالتزام بالقوانين ومنع استمرار الاعتداءات أو الإشكالات الناجمة عنها.
وأشارت الوزارة إلى أن الحادثة وقعت أثناء أداء الواجب، حيث لقي الضابط والشرطي مصرعهما خلال الاشتباك أو المواجهة التي رافقت تنفيذ الإجراءات داخل المنطقة المستهدفة. كما أكدت الوزارة استمرار التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث بشكل دقيق، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق كل من يثبت تورطه.
ولفتت الداخلية إلى أن القوات المشاركة في الحملة تعمل ضمن خطة أوسع لتعزيز الأمن والانضباط، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بهدف الحد من الظواهر السلبية المرتبطة بالتجاوزات، وتحسين بيئة الخدمات وتقليل التعديات التي تسبب أزمات متكررة مثل انسداد الطرق أو الاعتداء على الرقعة التنظيمية.
كما دعت الوزارة إلى الالتزام بالقانون والإبلاغ عن التجاوزات، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية ستواصل تنفيذ الحملات الميدانية وفق جدول يراعي خصوصية كل منطقة، مع تشديد الرقابة ورفع مستوى الاستجابة للحالات الطارئة.
وفي سياق متصل، جرى نقل جثماني الشهيدين والإجراءات اللازمة وفق الأصول، فيما أصدرت الجهات الرسمية تعازيها لذويهما، مؤكدين أن الحادث لن يثني الأجهزة الأمنية عن مواصلة مهامها في حفظ النظام وملاحقة المتجاوزين.

التعليقات