نعى الإعلامي نشأت الديهي ضحايا حادث الدواويس، معربًا عن حزنه العميق وتأثره الشديد بما حدث، مؤكدًا أنه يشعر بألم أسر الضحايا في هذه اللحظات الصعبة. وخلال تقديمه برنامج «بالورقة والقلم»، قال إن الضحايا يستحقون وصف «شهداء لقمة العيش»؛ تعبيرًا عن مأساة من فقدوا حياتهم وهم يبحثون عن قوت يومهم.
وأضاف الديهي أن البكاء عليهم لا يأتي بوصف عابر، بل من قلبه ووجدانِه، مشيرًا إلى أن معاناة أسر الضحايا لا تقف عند لحظة الفقد، بل تمتد إلى صدمة الرحيل وما يتبعها من آثار نفسية واجتماعية واقتصادية. واعتبر أن ما يمر به ذوو الضحايا يستوجب تعاطف المجتمع كله، مع التأكيد على ضرورة الوقوف إلى جانبهم حتى تتجاوز الأسر آثار الصدمة وتستعيد توازنها.
وشدّد الإعلامي على أن هناك عددًا كبيرًا من المواطنين في مصر يبذلون جهدًا مضاعفًا من أجل الحصول على لقمة الحلال، وأن كثيرًا من الناس يعملون يوميًا في ظروف قد تكون قاسية أو معقدة، ما يجعلهم أكثر عرضة لأي حوادث أو أزمات مفاجئة. وفي هذا السياق، قال: «ناس كتير في مصر شقيانة علشان تاكل بالحلال»، لافتًا إلى أن الظروف المعيشية الصعبة تجعل رحلة الإنسان نحو لقمة العيش تحمل تضحيات يومية لا يراها البعض.
كما دعا ضمنيًا إلى تعزيز الاهتمام بقضايا السلامة والأمان، وتكثيف إجراءات الوقاية والرقابة في الأماكن والطرق التي تشهد حركة كثيفة، باعتبار أن حماية الأرواح مسؤولية مجتمعية وأولوية وطنية. وأكد أن التعاطي الإنساني مع الضحايا وأسرهم يجب أن يترافق مع خطوات عملية تضمن تقليل تكرار مثل هذه المآسي، وتوفير الدعم والرعاية اللازمة للمتضررين.
وفي ختام حديثه، أعاد التأكيد على مشاعر الحزن والتضامن، مؤكدًا أن فقد الضحايا يحمل معنىً ثقيلًا يتجاوز حادثًا عابرًا، ويعكس معاناة من يعملون من أجل الحياة وسط تحديات يومية، وأنه ينبغي أن تظل حقوقهم وحكايتهم حاضرة في ذاكرة الجميع حتى لا تُنسى تضحياتهم.

التعليقات