التخطي إلى المحتوى

حلّ الفنان هشام ماجد ونجوم مسرحية «خيال مريض» ضيوفًا على الإعلامي رامي رضوان في برنامج «من ماسبيرو»، المذاع على قناة «الأولى الفضائية». وخلال الحلقة، كشف هشام ماجد تفاصيل عن سبب رغبته في تقديم العمل على خشبة المسرح داخل مصر، مؤكدًا أن لديه شغفًا بإحياء الفن المسرحي بما يحمله من تاريخ طويل وتأثير واسع في الثقافة المصرية.

وقال هشام ماجد إن تقديم مسرحيات جديدة يأتي ضمن رغبة حقيقية في دعم حركة المسرح، موضحًا أنه كان يطمح إلى صناعة تجربة مسرحية خاصة «تليق بمصر» وتعيد الاهتمام بالأعمال الدرامية التي تجمع بين المتعة والفكرة. وأضاف أنه سبق وشارك بأكثر من عمل مسرحي ضمن فعاليات موسم الرياض في السعودية، لكنه كان ينتظر فرصة لبدء هذه التجربة في مصر.

وأشار هشام ماجد إلى أن موافقته على المسرحية جاءت بمجرد اطلاعه على القصة والسيناريو، مؤكدًا أن العمل يختلف عن «الفورمات» المسرحي المعروف لدى الجمهور. واعتبر أن الاختلاف ليس مجرد تغيير شكلي، بل يمتد إلى طريقة بناء الأحداث وإيقاع المشاهد، وهو ما يمنح العمل طابعًا جديدًا يجذب المشاهد من البداية حتى النهاية.

ومن أبرز ما تحدث عنه الفنان أن المسرحية تعتمد على تفاعل درامي قوي مع الجمهور، بحيث لا يقتصر دور المتلقي على المشاهدة فقط، بل يصبح عنصرًا حاضرًا داخل تفاصيل التجربة. كما لفت إلى أن العمل يضم توليفة فنية متكاملة تشمل الأغاني والاستعراض إلى جانب الكوميديا، مع تقديم رسائل قوية تحمل معنى إنسانيًا واجتماعيًا، في قالب خفيف قابل للمشاهدة لكن ذو أبعاد.

وأضاف هشام ماجد أن «خيال مريض» تجمع بين الضحك والجدية بطريقة متوازنة، عبر تقديم كوميديا نابعة من مواقف درامية واضحة، ما يساعد على إيصال الفكرة دون تعقيد. كما أشار إلى أن المسرحية تعتمد على تنوع عناصرها الفنية—من الحوار وحتى الأداء الغنائي والحركي—لتقوية الإيقاع ورفع مستوى التفاعل.

وبشكل عام، تعكس تصريحات هشام ماجد حرصه على تقديم تجربة مسرحية متكاملة، تجمع بين الترفيه والرسالة، وتعيد التأكيد على أن المسرح قادر على مخاطبة الجمهور بطرق حديثة دون التخلي عن خصوصية هذا الفن.

تُعد مسرحية «خيال مريض» واحدًا من الأعمال التي تسعى لمزج عناصر الدراما والكوميديا والأغاني والاستعراض، مع الاهتمام بتقنيات التفاعل مع الجمهور، وهو ما يمنحها حضورًا مميزًا في الساحة المسرحية ويساعدها على ترك أثر لدى المشاهد بعد انتهاء العرض.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *