حل الفنان هشام ماجد ونجوم مسرحية «خيال مريض» ضيوفًا على الإعلامي رامي رضوان في برنامج «من ماسبيرو» المذاع على قناة «الأولى». وخلال اللقاء، تحدث النجوم عن طبيعة العمل المسرحي وما يتطلبه من تحضير مختلف عن السينما والدراما، مؤكدين أن المسرح يمنح الممثل تحديًا مباشرًا أمام الجمهور.
وقالت الفنانة هنادي مهنا إن تجربة المسرح تختلف تمامًا عن الدراما والسينما، مشيرة إلى أنها كانت تشعر بالقلق قبل الصعود إلى خشبة المسرح: «كنت خايفة أوي وأنا طالعة على المسرح». وأضافت أن فريق العمل حرص على إجراء بروفات مكثفة قبل العرض، حيث لم يقتصر التحضير على التمارين الفنية فقط، بل امتد ليشمل جمع المعلومات المرتبطة بالأمراض النفسية التي تدور حولها أحداث المسرحية.
وأوضحت هنادي مهنا أن التحول يحدث فور بدء التمثيل، قائلة: «أول لما تطلع على المسرح المخ بيبطل تفكير وبندخل جوا الشخصية». ورأت أن هذا الاندماج هو ما يجعل الأداء المسرحي أقرب إلى التجربة الحية، ويجعل الجمهور جزءًا من التفاعل الذي يحدث أثناء العرض.
ومن ضمن الكواليس التي كشفتها الحلقة، سلطت تصريحات النجوم الضوء على أهمية فهم الحالة النفسية المكتوبة داخل العمل، وكيف ينعكس ذلك على طريقة الأداء، خاصة في الأعمال التي تتناول موضوعات حساسة تتطلب دقة في التعبير والانفعالات. كما شددت على أن الدراسة والتجهيز يساعدان الممثل على تقديم شخصية أكثر صدقًا، بعيدًا عن التمثيل السطحي أو الانطباعات العامة.
وتُعد مسرحية «خيال مريض» من الأعمال التي تجمع بين التمثيل المكثف والحضور المباشر، حيث يعتمد نجاحها على توازن واضح بين السرد الدرامي والتأثير الذي يتركه الأداء أمام الجمهور. وتؤكد تصريحات هشام ماجد وهنادي مهنا أن التحضير النفسي والفكري قبل العرض عنصر أساسي لصناعة مشهد مقنع يُشعر المشاهد بعمق الشخصية وسياقها.
وبذلك، جاءت الحلقة لتكشف جانبًا مهمًا من تحضير نجوم المسرح قبل العرض، وتؤكد أن «الوقوف أمام الجمهور» ليس مجرد لحظة دخول خشبة، بل رحلة تدريب وإعداد تجعل الممثل قادرًا على تجسيد الشخصية بأقل قدر من التوتر وأكثر قدر من التركيز والاندماج.

التعليقات