التخطي إلى المحتوى

واصل الإعلامي أحمد موسى تقديم حلقات برنامجه «على مسئوليتي» عبر قناة صدى البلد، حيث عاد للحديث عن واقعة وصفت إعلاميًا باسم «غزوة المطعم». وخلال الحلقة، استعرض موسى ما قال إنه معلومات حصل عليها حول ما حدث وصاحبة الواقعة، وربط بين تفاصيل سابقة وأخرى متعلقة بسلوكيات ظهرت في سياق الحادث.

وفي بداية حديثه، أشار موسى إلى أن ما دار في الأيام السابقة دفعه للبحث وجمع معلومات، وقال إنه تذكر واقعة مماثلة أُثيرت عام 2012 تحت عنوان «غزو الصناديق»، معتبرًا أن طريقة السرد والجدل الإعلامي تشابه ما يجرى في هذه القضية. واعتبر أن تكرار نمط الجدل يجعل من الضروري توضيح ما هو متاح وما ينبغي عدم تداوله.

ثم انتقل موسى إلى محور آخر داخل الحلقة يتعلق بالأولويات الدينية عند تواجد الشخص داخل المراكز التجارية. وطرح تساؤلًا مباشرًا: ماذا يفعل المرء إذا كان في مول ولا يوجد مصلى قريب؟ وأكد أن الصلاة من الفرائض التي لا يجوز تأجيلها متى حل وقتها، مشيرًا إلى أن هدفه الأساسي—بحسب كلامه—هو احترام الفريضة أولًا. وأضاف أن الصلاة علاقة مباشرة بين الإنسان وربه، وأن السعي لأدائها لا يحتاج إلى لفت انتباه الناس.

وأكد موسى، وفقًا لطرحه، أن ترتيب الأولويات يعني أن الصلاة أهم من أي نشاط يومي قد يُظن أنه عاجل مثل الشراء أو الاستكمال في أحد المحلات. وتابع بأن المحلات لن تختفي، بينما للصلاة وقت محدد، وإذا فات وقتها يصبح التأخير غير مبرر. ورأى أن من يحرص على أداء الفرض لا يستبدله بمتطلبات ثانوية، خاصة داخل أماكن يتاح فيها التحرك للوصول لأي مكان للصلاة أو إيجاد بدائل.

وبعد ذلك، أشار الإعلامي إلى متابعة تحركات صاحبة الواقعة داخل المركز التجاري، وذكر أنها كانت—كما قال—تقضي وقتها بالتجول والجلوس في المول ومتابعة ما حولها، قبل أن يحين وقت الصلاة. وقدم هذا كجزء من تفسيره لسلوكيات ظهرت في إطار الواقعة، لافتًا أن توقيت الحدث هو النقطة التي يرى فيها تباينًا بين الاهتمام بالأولويات.

وعقب ذلك، عاد موسى لمسار الحديث حول المعلومات المتعلقة بأسرة صاحبة الواقعة، وذكر أنه لديه—كما قال—معلومات «مهمة» يرى ضرورة طرح جزء منها على الرأي العام. وفي هذا السياق، تحدث عن اسم والد صاحبة الواقعة وفق ما ذكره، وادعى أن لديه منشورات سابقة قد تتضمن خطابًا تحريضيًا. كما أشار إلى حديث سابق عن صلة قرابات/أسماء بعينها، وقدم وصفًا لشخصية ورد ذكرها في سياق كلامه بأنها مطلوبة أو محكوم عليها، مع التأكيد على أنه سيعرض جزءًا فقط مما لديه.

وقال موسى إنه لا ينوي نشر كل المواد أو الوثائق بالكامل، خصوصًا بحسب وصفه لما «لا ينفع تنشر»، بينما يرى أن هناك معلومات يمكن تقديمها بشكل جزئي دون المساس بما اعتبره حساسًا. وذكر أنه—بحسب ما لديه—يربط بين ما حدث خلال فترة سابقة (عام 2012) وبين سياق الخطاب الذي سبق الواقعة، وأنه توجد مواد ووثائق يرى أنها تساعد في إظهار تفاصيل إضافية حول الشخص الذي تحدث عنه.

وختم أحمد موسى حديثه بتأكيد فكرة محورية داخل الحلقة: أن احترام الفروض وتقديمها على أي التزام يومي مسألة جوهرية، وأن أي جدل حول الوقائع ينبغي أن يستند—بحسب رأيه—إلى معلومات موثقة قدر الإمكان، مع وضع حدود لما يجب عدم إتاحته للنشر، بهدف الحفاظ على خصوصية ما لا يجوز كشفه وحصر ما يلزم إعلانه بما يخدم فهم الرأي العام للسياق.

وتأتي هذه الحلقة في سياق استمرار الجدل الإعلامي حول «غزوة المطعم»، وما يرتبط بها من تفاصيل دينية وأخلاقية وإعلامية، إلى جانب مناقشة الاتهامات المتبادلة ومصدر المعلومات التي يزعم الإعلاميون امتلاكها، وسط دعوات ضمنية لتقديم روايات واضحة ودقيقة بعيدًا عن التشويش أو الاكتفاء بالمواقف العامة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *