التخطي إلى المحتوى

كشف إسلام التلواني، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، تفاصيل المؤتمر السابع للمصريين بالخارج، مؤكدًا أن الدولة تنظر إلى أبناء الجاليات المصرية باعتبارهم ركيزة وثروة وطنية مضافة إلى جانب المصريين داخل الوطن. وأوضح أن النواب يمثلون حلقة وصل أساسية بين أبناء الجاليات والجهات المعنية، بهدف نقل التحديات والمطالب بدقة ودفعها نحو المعالجة.

وخلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج «بالورقة والقلم» على قناة Ten مساء الاثنين، أشار التلواني إلى أن النواب يواجهون العديد من المطالب والقضايا التي تهم المصريين بالخارج، وأنهم يعملون على إيصال هذه الآراء إلى الجهات المختصة. وأضاف: «كنت قد أعددت كلمة أعترف فيها بأننا كنواب ما زلنا مقصرين، لكن هذه هي أول دورة برلمانية لنا، ونعمل على إيصال مطالب المصريين بالخارج والسعي لحلها».

ولفت عضو مجلس النواب إلى أن وزير الخارجية خلال المؤتمر استعرض عددًا من الملفات المرتبطة بمشكلات الجاليات، وتعهّد بالعمل على حل أغلب القضايا التي تواجه أبناء المصريين بالخارج. وشدد التلواني على أن الوزير يتحلى بالمصداقية والوضوح، وأنه ليس من الشخصيات التي تكتفي بإطلاق وعود دون خطوات تنفيذية، مؤكدًا أن المتابعة والإنجاز هما المعيار الأساسي.

وأشار التلواني إلى أن المؤتمر شهد لأول مرة لقاءً مباشرًا بين نواب المصريين بالخارج وأبناء الجاليات وجهًا لوجه، وهو ما عكس خطوة نوعية في آليات الحوار. وذكر أن هذه التجربة لاقت ترحيبًا واسعًا من المشاركين، وأسهمت في تعزيز التواصل المباشر بما يسمح بالاستماع لاحتياجات مختلفة بشكل أدق، ومناقشة المقترحات بشكل أكثر جدية.

ولإثراء هذا الملف، أكد التلواني أن مثل هذه المؤتمرات لا تقتصر على تقديم الاستماع، بل ترتبط بتجميع الرؤى وتحويلها إلى مسارات عمل، بما يشمل تفعيل قنوات التواصل مع الجهات الرسمية، ورفع توصيات قابلة للتنفيذ، ووضع أطر زمنية للمتابعة. كما شدد على أهمية استمرار المشاركة من جانب أبناء الجاليات، لأن تنوع البلدان والخبرات يزيد من قدرة البرلمان على فهم التحديات الواقعية واقتراح حلول أكثر ملاءمة.

وفي ختام حديثه، أكد أن الهدف النهائي يتمثل في تحسين ظروف أبناء الجاليات المصرية وتعزيز شعور الانتماء، من خلال الاستجابة للقضايا التي تمس حياتهم اليومية، وفتح أبواب الحوار بشكل دوري، بما يضمن ترجمة التعهدات إلى نتائج محسوسة داخل منظومة الخدمات والتمثيل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *