التخطي إلى المحتوى

أعربت الطالبة سمية موسى إبراهيم، الحاصلة على المركز السابع على مستوى الجمهورية بالشعبة العلمية «علوم»، عن فرحتها الكبيرة بالتفوق في الثانوية العامة، مؤكدة أن هذا الإنجاز لا يمثل محطة نهاية، بل بداية طريق طويل لتحقيق طموحات علمية أوسع خلال المرحلة المقبلة.

وخلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، أوضحت سمية أنها ما زالت تدرس خياراتها الجامعية ولم تحسم قرارها النهائي حتى الآن، مشيرة إلى أنها بين كليتي الطب والعلوم، وأن اختيارها سيتجه نحو المسار الذي يجمع بين ما تحبه وما ترى أنها ستكون قادرة على الإضافة فيه علميًا وتطويره لاحقًا.

وأكدت الطالبة أنها لا تنظر إلى الكلية باعتبارها مجرد عنوان مرتبط بالمجموع، بل باعتبارها بوابة يمكن أن تحقق من خلالها إنجازات ملموسة في المستقبل. وشددت على أن طموحها يتمثل في بناء مسار أكاديمي يتيح لها البحث العلمي والعمل في مجالات تؤثر إيجابًا في المجتمع وتخدم وطنها، معربة عن أملها في أن تسير على خطى العلماء الذين مثلوا نموذجًا مشرفًا مثل الدكتور أحمد زويل والدكتورة سميرة موسى، لتسهم هي أيضًا في رفع اسم مصر في المحافل الدولية.

ومن جهته، أعرب والدها عن فخره الشديد بما حققته ابنته، مؤكدًا أنه كان على يقين بقدرتها منذ بداية العام الدراسي. وأضاف أن الأسرة ستقدم لها الدعم الكامل وتمنحها حرية اختيار الكلية التي تتوافق مع أحلامها وطموحاتها العلمية دون ضغط، باعتبار أن التوجيه الصحيح يصنع فرقًا كبيرًا في اختيار المستقبل.

وكشفت سمية أن العام الدراسي لم يكن خاليًا من التحديات، لكنها استفادت من طبيعة المناهج وطريقة دراستها، حيث ركزت على فهم الدروس وتثبيتها بدل الاعتماد على الحفظ فقط. وأشارت إلى أن مادة الكيمياء كانت من المواد الأكثر تأثيرًا وإثارة لاهتمامها، لا سيما الكيمياء العضوية، موضحة أن شغفها بالعلم والبحث هو الدافع الأكبر لاستمرارها في التفوق وتحقيق إنجازات مستقبلية.

ولتعزيز حلمها العلمي، شددت الطالبة على أهمية الاستمرار في اكتساب المهارات الأكاديمية والقدرة على التفكير والتحليل، سواء عبر القراءة الموسعة في مجالات العلوم أو من خلال تطوير طرق الدراسة، تمهيدًا للمرحلة الجامعية وما بعدها. كما أكدت أنها تتطلع لبناء مسار يحول طموحها إلى خطة عملية، من خلال اختيار تخصص يناسب اهتماماتها ويمنحها فرصة لتطوير ذاتها والمساهمة في مشاريع بحثية مستقبلًا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *