التخطي إلى المحتوى

عبرت الطالبة حسناء عمر سعد، الحاصلة على المركز الأول على مستوى الجمهورية في الشعبة العلمية (رياضيات)، عن مشاعر سعادة غامرة بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة، مؤكدة أنها كانت تتوقع التواجد ضمن أوائل الجمهورية، لكنها لم تتخيل حجم الفرحة التي شعرت بها لحظة التأكد من حصولها على المركز الأول.

وفي مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، كشفت حسناء أن أبرز أسباب تفوقها تمثلت في الالتزام بالمذاكرة بشكل منتظم، ووضع خطة واضحة لإدارة الوقت، بحيث لا تتراكم الدروس ولا تضيع المراجعات في نهاية العام. وأشارت إلى أنها كانت تستعين بالقراءة والمراجعة المستمرة وتوزيع المذاكرة على فترات مناسبة، بما يساعدها على تثبيت المعلومات وتقليل التوتر.

ولم تغفل حسناء الجانب النفسي؛ حيث أوضحت أن الدعاء والصلاة كانا عاملًا أساسيًا لمساعدتها على تجاوز الضغوط التي ترافق العام الدراسي، لا سيما مع قرب الامتحانات وما يصاحبها من تفكير مستمر في النتائج. كما أكدت أن الصبر وعدم الانشغال بالدرجة قبل موعدها منحها القدرة على التركيز في تقديم ما عليها دون تشتيت.

وتحدثت الطالبة عن دعم والدتها باعتباره المحرك الأكبر لمسيرتها خلال الثانوية العامة؛ إذ قالت إن والدتها كانت السند الأقوى طوال رحلة المذاكرة، ولم تبخل عليها بأي شكل من أشكال الدعم النفسي أو المعنوي. وأكدت حسناء أن وجود والدتها بجانبها، وتشجيعها المستمر، كان سببًا جوهريًا في الحفاظ على روحها المعنوية وتجاوز لحظات القلق.

وبخصوص لحظة معرفة النتيجة، أوضحت أن الأسرة علمت بالنتيجة عبر «شيت إكسل»، مشيرة إلى أن والدتها لم تتمالك دموع الفرح من شدة ما شعرت به، بينما حرصت هي على التأكد من صحة النتيجة قبل الاحتفال. ووصفت لحظات الترقب بأنها تحولت بسرعة إلى فرحة عارمة داخل المنزل.

وفي رسالتها لطلاب الثانوية العامة، شددت حسناء على أن النجاح لا يأتي بالصدفة؛ بل يحتاج إلى بذل الأسباب أولًا من خلال الاجتهاد وتنظيم الوقت والمراجعة المستمرة، ثم يأتي بعد ذلك التوكل على الله. كما دعت الطلاب إلى عدم الاستسلام للضغوط النفسية، والاعتماد على الثقة بالنفس والالتزام طوال العام باعتباره الطريق الحقيقي لتحقيق الأحلام.

وأضافت الطالبة أن التغلب على التحديات لا يعني غيابها، وإنما التعامل معها عبر التخطيط والهدوء، بحيث يصبح التركيز على التحصيل حاضرًا دائمًا حتى في أصعب الأوقات، لتظل النتيجة انعكاسًا طبيعيًا لجهد متواصل وإصرار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *