التخطي إلى المحتوى

أعلن المستشار مينا رزق، رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، مشاركته في إطلاق التقرير السنوي للأمن الغذائي الذي تم الكشف عنه الأسبوع الماضي. وأوضح أن التقرير يتم إعداده بالتعاون بين خمس منظمات أممية كبرى، وهي: منظمة الأغذية والزراعة “الفاو”، وبرنامج الأغذية العالمي، والصندوق الدولي للتنمية الزراعية، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”.

وأشار رزق، خلال حديثه عبر برنامج «الحصاد الأفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن هذا التقرير العالمي يتميز بأهميته كونه يمثل رؤية شاملة ومنسقة بين المنظمات الأممية تجاه التحديات المتعلقة بالأمن الغذائي عالميًا.

وأضاف أن التقرير أظهر تحسنًا طفيفًا في معدلات الجوع العالمية، حيث انخفضت نسبة السكان الذين يعانون من الجوع من 8.1% في العام الماضي إلى 7.8% هذا العام. ومع ذلك، شدد على أن هذا التحسن لم ينعكس بشكل إيجابي على القارة الأفريقية، التي لا تزال تواجه أزمة أمن غذائي متفاقمة.

وبيّن رزق أن أفريقيا أصبحت المنطقة الأكثر تأثرًا بمعدلات الجوع على مستوى العالم، حيث ازداد عدد المتضررين من انعدام الأمن الغذائي نتيجة العديد من التحديات المستمرة التي تواجهها الدول الأفريقية، مثل التغيرات المناخية، النزاعات المحلية، ونقص الاستثمارات في القطاع الزراعي.

وعلى صعيد الحلول، دعا إلى تكثيف الجهود المشتركة بين الدول الأفريقية والمنظمات الدولية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الإنتاجية الزراعية عبر تقنيات حديثة، مع التركيز على برامج مكافحة الفقر وتعزيز التعليم لتحسين جودة الحياة في المجتمعات الأكثر تضررًا.

التقرير تضمن أيضًا توصيات أممية لدعم الاستدامة الغذائية عالميًا، مثل توسيع الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص، وزيادة التمويل الدولي لتطوير السياسات الزراعية ومشاريع البنية التحتية الريفية، مع التأكيد على أهمية التعاون الإقليمي لتحقيق الأهداف المشتركة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *