تواصل وزارة التموين والتجارة الداخلية تحسين منظومة الدعم لتقديم خدماتها بشكل أفضل وضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر استحقاقًا. في هذا السياق، أكدت الوزارة فتح باب التظلمات أمام المواطنين الذين تم استبعادهم من بطاقات التموين، مع التزامها بإعادة الدعم لكل من تثبت أحقيته بعد مراجعة التظلمات، وذلك تحقيقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية وتعزيز كفاءة الموارد المخصصة للدعم.
خطوات استعادة الدعم بعد التظلمات
صرح أحمد كمال، مساعد وزير التموين والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، بأن كل مواطن تم استبعاده من الدعم وثبتت أحقيته سيعود مجددًا إلى منظومة التموين فور الانتهاء من فحص التظلمات. وأضاف أن الوزارة تتعاطى مع الطلبات المقدمة بجدية وتحرص على مراجعتها بدقة لضمان عودة الحق لأصحابه.
كيفية تقديم التظلم
أشار المتحدث الرسمي إلى أن المواطنين المستبعدين والذين يعتقدون بأحقيتهم في الدعم بإمكانهم تقديم التظلمات بمكاتب البريد أو عبر المنصات الإلكترونية المخصصة لذلك. ويتم فحص جميع الطلبات بدقة وفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة لضمان الشفافية والإنصاف.
دور تحديث البيانات في استحقاق الدعم
لتسهيل عملية استرداد الدعم، أعلنت الوزارة أن مكاتب البريد بدأت في استقبال المواطنين اعتبارًا من 24 يوليو لتحديث البيانات. وأوضح أحمد كمال أن تحديث بيانات المستفيدين يمثل إجراء جوهري ضمن عملية التقييم، حيث يتم مراجعة الملفات المرتبطة بالمستبعدين عن طريق استكمال البيانات المطلوبة من المواطنين.
تنقية المنظومة لرفع الكفاءة
أكدت الوزارة أن عملية تنقية بطاقات التموين تهدف إلى تحسين كفاءة المنظومة وتركيز الدعم على المواطنين الأكثر حاجة له، وليس لتقليل أعداد المستفيدين. يساعد ذلك على تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد والميزانيات المخصصة للدعم.
تسريع عملية فحص التظلمات
شدد مساعد وزير التموين على أن الوزارة تراجع طلبات التظلمات فور تقديمها دون تأخير، لضمان عدم حرمان أي شخص مستحق من الدعم. وتتم إعادة المستحقين إلى منظومة البطاقات بشكل فوري بعد التأكد من استيفاء الشروط.
مبادرات إضافية لدعم المواطنين
وفي ظل جهود الوزارة لتعزيز كفاءة المنظومة، أشارت مصادر مطلعة إلى أنه يتم العمل على تطوير خدمات إلكترونية ميسرة لتمكين المواطنين من متابعة طلباتهم بشكل أكثر سهولة، مما يساهم في تعزيز الشفافية وسرعة الاستجابة.

التعليقات