نقلت قناة «القاهرة الإخبارية» خبرًا عاجلًا أفاد بأن الحرس الثوري الإيراني قال إنه استهدف موقعًا عسكريًا أمريكيًا في الأردن، في إطار تصعيد متبادل تتداوله الأنباء بين الأطراف الإقليمية. ووفقًا لما أوردته القناة، أشار الحرس الثوري أيضًا إلى أنه استهدف البنية التحتية التابعة لشركة «أمازون» الأمريكية في البحرين، دون تقديم تفاصيل إضافية عن طبيعة العملية أو نتائجها.
وفي سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الجيش الإيراني استهدف بصواريخ أرض-أرض أنظمة مقذوفات «هيمارس» الأمريكية داخل قاعدة في منطقة الخليج. كما أفادت وكالة «مهر» الإيرانية بأن أنظمة الدفاع الجوي تم تفعيلها في محيط محطة الطاقة الذرية بمدينة بوشهر جنوب إيران، بعد ساعات من سماع دوي انفجارات في مدينتي بندر عباس وسيريك.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي فجر الثلاثاء أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى في الوقت الحالي لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، وذلك «في أعقاب ما وصفته بـ»العدوان الإيراني». وأوضحت رئاسة الأركان في بيان أن قوات الدفاع الجوي الكويتية تعمل على اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن أصوات الانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق تُعزى لعمليات الاعتراض التي تنفذها منظومات الدفاع الجوي.
وأكدت السلطات العسكرية الكويتية على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، داعيةً إلى اتباع إرشادات التغطية الإعلامية الرسمية خلال أي تطورات ميدانية.
وتأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الإقليم توترًا متزايدًا يرتبط بالتنافس الإقليمي وبسباق التعزيزات العسكرية، خصوصًا ما يتعلق بالقدرات الصاروخية وأنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة. ومن شأن أي تقارير حول استهداف منشآت أو قدرات عسكرية تشغيلية أن ترفع درجة الحساسية الأمنية، كما قد تؤثر في إجراءات التأهب التي تتخذها دول الجوار لحماية منشآتها الحيوية، وعلى رأسها البنى التحتية للطاقة والمنشآت العسكرية والمنشآت الاستراتيجية.
وتجدر الإشارة إلى أن طبيعة هذه الأخبار، بوصفها «مزعومة» بحسب تصريحات الأطراف ووسائل الإعلام، تستدعي التحقق من المصادر الرسمية المستقلة، خصوصًا في ظل اختلاف روايات ما يحدث ميدانيًا ومدى تأثيره الفعلي.

التعليقات