التخطي إلى المحتوى

أكد الإعلامي أحمد موسى أن اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي لم يكن، برأيه، أفضل لاعب في العالم، مشيرًا إلى أن ما منح ميسي مكانته وجوائزه لم يكن الأداء وحده، بل وجود دعم مؤسسي وشركات مراهنات ارتبطت بمنظومة الجوائز والاهتمام الإعلامي.

وخلال حديثه في برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، قال موسى إن جزءًا كبيرًا من العالم العربي والإسلامي كان يميل إلى المنتخب الإسباني في نهائي المونديال، معتبرًا أن الحزن كان حاضرًا في تل أبيب، في إشارة رمزية إلى اختلاف مواقف الجمهور والأنصار وفقًا لثقافات واتجاهات سياسية وإعلامية.

وأضاف موسى أن دموع ميسي كان ينبغي أن تظهر في سياق مختلف، مؤكدًا أن المباراة كانت فرصة لتسليط الضوء—بحسب كلامه—على الفساد المزعوم داخل منظومة الفيفا، وعلى علاقات الدعم التي قد تكون مرتبطة بجهات تجارية، وعلى رأسها شركات المراهنات.

كما ربط الإعلامي بين مشهد المنافسة وبين فكرة «عدالة السماء»، واعتبر أن النتائج التي تحققت في المباراة الأخيرة تمثل انعكاسًا لموازين الحق والعدالة، وأن فوز المنتخب الإسباني على الأرجنتين يحمل دلالات تتجاوز كرة القدم.

وتطرق موسى إلى حالة الجيل الحالي في صفوف المنتخب الأرجنتيني، قائلًا إن هذا الجيل مكروه من قبل العالم، وهو تعليق يعكس—وفق سياق حديثه—حالة من الرفض أو الانتقاد الشعبي لمشهد البطولة ولبعض مخرجاتها.

وبالإضافة إلى ما سبق، أوضح أحمد موسى أن حلقة اليوم من «على مسئوليتي» تتناول عددًا من الملفات المحلية والعالمية، في مقدمتها المستجدات في الساحة الإقليمية والدولية، مع عرض وتحليل لأهم الأحداث التي تشغل الرأي العام.

ويقدم أحمد موسى برنامج «على مسئوليتي» من السبت إلى الأربعاء، في الثامنة مساءً، حيث يركز على رصد الأحداث المصرية والعربية وتحليل أسبابها وملابساتها، وربطها بما يجري على المستوى الدولي.

ولتعميق الفكرة التي طرحها موسى، يمكن الإشارة إلى أن الجدل حول تأثير المؤسسات الرياضية والجهات التجارية على صناعة النجومية والجوائز حاضر منذ سنوات، إذ تثير المنافسات الكبرى تساؤلات متكررة حول معايير التحكيم، وتوازن القوة بين المنتخبات، ودور الإعلام في تضخيم بعض الأسماء مقابل غيرها، وهو ما يفسر—بحسب منطق الحديث—أن بعض الجمهور يرى أن الجوائز لا تعكس دائمًا “الأفضل أداءً” بقدر ما تعكس “الأكثر دعمًا” داخل منظومة البطولة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *