أدان جون-نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، ما وصفه بـ”ترهيب” من جانب إيران ضد الدبلوماسيين الفرنسيين، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تمس قواعد العمل الدبلوماسي الدولية وتستهدف موظفين يقومون بمهام رسمية.
وجاءت إدانة بارو في سياق توتر إقليمي أوسع، حيث شدد على أن فرنسا تدعم أمن بعثاتها الدبلوماسية وتواصل التواصل مع شركائها لضمان حماية ممثليها في الخارج. وأكد الوزير أن الدبلوماسية تُبنى على الاحترام المتبادل وسيادة القانون، وأن أي تهديد أو ضغط على الدبلوماسيين يُعد تصرفاً غير مقبول.
كما دعا بارو إلى ضبط النفس ووقف الإجراءات التي قد تزيد من حدة التوترات بين الدول، مشيراً إلى أن فرنسا تتابع التطورات وتقيّم آثارها على علاقاتها الدولية وعلى سلامة موظفيها في الخارج. وفي إطار الاستجابة، من المتوقع أن تراجع السلطات الفرنسية، وفقاً لاحتياجاتها، إجراءات الحماية والتدابير الأمنية الخاصة بالبعثات.
وتُظهر هذه الخطوة حرص فرنسا على إبقاء الملف ضمن إطار المواقف السياسية والدبلوماسية، مع التأكيد أن حماية الدبلوماسيين تعد جزءاً أساسياً من مسؤوليات المجتمع الدولي. وفي الوقت ذاته، تواصل باريس التأكيد على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات والمعايير الدولية التي تكفل حصانة العاملين في السلك الدبلوماسي وتضمن استمرار قنوات الحوار.
وفي ظل استمرار التحديات في المنطقة، قد تؤثر التصريحات الفرنسية على مسار الاتصالات بين الأطراف المعنية، وعلى وتيرة النقاش داخل المحافل الدولية حول سبل خفض التوتر وحماية العاملين الدبلوماسيين.

التعليقات