التخطي إلى المحتوى

أكد الكابتن أحمد الشناوي، الخبير التحكيمي، أن وصول منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم جاء -بحسب تقييمه- على خلفية أخطاء أو انحيازات تحكيمية “مبنية على باطل”، مشيرًا إلى أن هناك ما أسماه “اللهو الخفي” في صفوف الفريق، من خلال إنهاء مباريات لصالحهم في الدقائق الأخيرة.

وأضاف الشناوي خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” عبر قناة صدى البلد، أن الصورة العامة لا تعكس -من وجهة نظره- العدالة المطلوبة في مباريات البطولة، وأن البرازيل “تُعد قمة” كرة القدم، بينما الأرجنتين لم تكن -وفقًا لتقييمه التحليلي- تستحق هذا الكم من الانحيازات مقارنةً بما قدمته على أرض الملعب.

وفي سياق آخر، أوضح الخبير التحكيمي أن إنفانتينو بات على “صفيح ساخن”، معتبرًا أن أوروبا وأفريقيا أصبحتا ضده، وأن ما يحدث في المونديال الحالي ليس أمرًا اعتياديًا، مؤكدًا أن الدول المنظمة لا يقتصر دورها على التنظيم فقط، بل قد يتداخل ذلك مع قرارات وإجراءات تؤثر على مسار المسابقات.

ولفت الشناوي إلى ضرورة إعادة صياغة العلاقة المؤسسية بين لجنة الحكام والاتحاد المصري بشكل أكثر وضوحًا، مقترحًا أن يتم عقد رسمي لرئيس لجنة الحكام، على أن يعلن الاتحاد المصري متطلبات واشتراطات رئيس اللجنة، ويكون العقد مرتبطًا بشروط بين الطرفين، بحيث يُحاسب من يخل بالالتزامات من خلال جزاءات محددة.

وشدد كذلك على أهمية دعم ومساندة أي حكم يتولى رئاسة لجنة الحكام داخل اتحاد الكرة، مؤكدًا أن منظومة التحكيم ما زالت تحتاج إلى تطوير حقيقي، وأن الأخطاء لا تزال موجودة حتى بعد رحيل رئيس لجنة الحكام السابق، مع التأكيد على أن تطوير منظومة تقنية الفيديو (VAR) لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب.

وأضاف الشناوي أن مرتبات لجنة الحكام الأجانب التي تصرفها جهات تنظيمية كان يمكن توجيه جزء كبير منها إلى تطوير تقنية الفيديو وتحسين جاهزية المنظومة التقنية، بما يضمن عدالة أكبر ويقلل أخطاء التفسير والتطبيق.

وأكد في ختام حديثه أن من أسس الحكام المصريين الذين شاركوا في المونديال مصريين في الأساس، مع ضرورة الاستمرار في الاستثمار في الكفاءات المحلية عبر خطط تدريب ومتابعة مستمرة، ورفع جاهزية التحكيم بدنيًا وتقنيًا بما يتوافق مع أعلى معايير البطولات الدولية.

ويخلص الخبير التحكيمي إلى أن أي تطوير حقيقي للتحكيم يجب أن يبدأ من ضبط آليات اتخاذ القرار، ورفع كفاءة التطبيـق، وتعزيز الشفافية عبر عقود ومسؤوليات واضحة، مع دعم التحسين التقني لضمان حماية المنافسة وتقليل الجدل حول النتائج.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *