التخطي إلى المحتوى

أثار الإعلامي أحمد موسى جدلًا واسعًا بتصريحات جديدة ربط فيها بين أداء منتخب الأرجنتين في مونديال قطر وبين اتهامات سابقة بفساد الفيفا ودور التحكيم في نتائج البطولة. وقال موسى إن العالم بات على علم بملفات الفساد المرتبطة بالاتحاد الدولي لكرة القدم، في إشارة إلى ما اعتبره تلاعبًا أو تجاوزات مرتبطة بمسار الأرجنتين داخل البطولة.

وفي برنامجه “على مسئوليتي” عبر قناة “صدى البلد”، استشهد الإعلامي بكلام منسوب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن ترامب أبدى تحفظًا على الدعم الموجه للمنتخب الذي يُشجَّع، وربط ذلك بأن استمرار التفوق لا يمكن أن يتحقق دون تأثيرات أو مساعدات. وبحسب رواية موسى، جاء هذا الكلام ضمن سياق يوضح—كما اعتبر—أن التحركات داخل منظومة كرة القدم ليست بريئة.

وعن مسار البطولة، أكد أحمد موسى أن إنفانتينو والتحكيم ساعدا الأرجنتين للوصول إلى المباراة النهائية، مشددًا على أن الفريق—وفقًا لتقييمه—”سرق الفوز” منذ مراحل مبكرة، من الدور الذي سبق الأدوار الحاسمة وحتى النهائي. وأضاف أن “حق ربنا” كان كافيًا—على حد قوله—لجعل منتخب الأرجنتين يخرج مبكرًا، ويمتلك الفريق فرصًا أقل للبقاء في البطولة.

وتصاعدت حدة التصريحات عندما قال موسى إن الأرجنتين ارتكبت “31 جريمة” في مباراة إنجلترا خلال المونديال، مؤكدًا أنه كان يجب طرد لاعب واحد على الأقل خلال الدقائق الأولى من المباراة. واعتبر أن هذا النوع من القرارات—إن صحّ حسب ما يراه—يغيّر مسار المباراة ويمنح خصمًا أفضلية غير عادلة.

كما انتقد موسى طريقة تعامل بعض الجماهير أو الناطقين بالعربية مع ما يحدث داخل البطولة، موضحًا أنه يوجد من يشجع ميسي ويؤيد أداء منتخب الأرجنتين رغم الاتهامات المتعلقة بالممارسات داخل الملعب، واعتبر أن بعض مؤيدي هذا الخط يستندون إلى أساليب غير منصفة أو “بالبلطجة”، على حد وصفه.

ولتعزيز الصورة حول طبيعة الجدل، يمكن القول إن الاتهامات التي يطرحها الإعلاميون عادة ترتبط بمراجعة قرارات التحكيم، وحالات الاحتكاك والعرقلة، وتقييم هل تم تطبيق الانضباط الرياضي بالشكل الصحيح. وغالبًا ما تتوسع النقاشات في مثل هذه القضايا لتشمل الحديث عن تأثير منظومة الاتحاد الدولي واللجان التابعة له على مصداقية البطولة، إضافة إلى جدل الجماهير حول عدالة القرارات ومبدأ “الفرص المتساوية” بين الفرق.

وتبقى تصريحات أحمد موسى—على الرغم من كونها رأيًا إعلاميًا—دافعًا لزيادة النقاش الشعبي حول إدارة المباريات، ودور التحكيم في البطولات الكبرى، وحدود تأثير الدعم المؤسسي على نتائج المونديال، خصوصًا عندما تتلاقى الاتهامات مع مباريات محورية مثل مواجهة الأرجنتين لإنجلترا في طريقها نحو المراحل النهائية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *