أكدت دان آدم، زوجة حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني، أن عبارة «بُصلي يا حسام» التي انتشرت في مقطع فيديو تم تفسيرها بصورة خاطئة تمامًا. وذكرت في مداخلة هاتفية عبر قناة «المحور» ضمن برنامج «90 دقيقة» مع الإعلامية بسمة وهبة، أن العبارة جاءت تلقائيًا بعدما شعرت بأن السؤال الذي وجهته لزوجها تسبب في توتره أثناء الحديث خلال لقاء تليفزيوني.
وأوضحت دان آدم أن الأمر لم يكن على الإطلاق رغبة في فرض السيطرة أو التحكم في تصرفات حسام حسن، بل كانت تحاول تهدئة الموقف واستكمال الحوار بشكل طبيعي. وقالت إن المعنى الحقيقي للعبارة كان محاولة لطمأنة زوجها بعد أن بدا عليه الانفعال، مشيرة إلى أنها ليست من النوع الذي يحاول ممارسة ضغط أو التحكم، وأن ذلك لا يتفق مع شخصيتها ولا مع ما يظهر في صوتها وطريقتها.
كما شددت دان آدم على أنها لا تقصد إطلاقًا السيطرة على زوجها، وأن التوتر الذي ظهر في المقطع كان مرتبطًا بسياق الحوار ذاته. وأضافت أن بعض الاتهامات التي طالتها دفعتها إلى توضيح حقائق لم تكن تنوي الحديث عنها من قبل، خصوصًا في ظل انتشار تأويلات واسعة حول علاقتها بحسام حسن.
ومن أبرز النقاط التي تناولتها دان آدم أيضًا مسألة ظهور «زوجته السابقة» في برنامج، والذي اعتبره البعض دليلًا على استمرار العلاقة أو على أنها لا تزال زوجته الحالية. وردّت على ذلك قائلة إن الأمر غير صحيح، مؤكدة أن العلاقة انتهت بالكامل من جانبها، وأن حسام حسن كان قد ارتبط سابقًا بشخص آخر قبل ارتباطه بها، ولم يكتمل الأمر بينهما، ثم تزوجها لاحقًا.
وأكدت دان آدم أن حسام حسن منفصل عن زوجته السابقة منذ 11 عامًا، مطالبة الجمهور بعدم تأليف روايات غير دقيقة، مشددة على ضرورة التأكد من المصادر قبل تداول أي معلومات. ووجهت تساؤلًا ضمنيًا حول منطق الاتهامات، قائلة: إن الرجال الذين ينفصلون لا يُفترض أن تتوقف حياتهم الشخصية عند مرحلة الطلاق، طالما أن الارتباطات اللاحقة تمت بشكل قانوني وواضح.
وتحدثت دان آدم كذلك عن سبب كشفها لتفاصيل كانت تود تركها دون تعميم، موضحة أن الفيديو الذي أثار الجدل كان عبارة عن مكالمة عفوية، وكانت الكاميرا تتجه نحو حسام حسن لإبراز الجانب الإنساني منه، وليس بهدف إخراجها بشكل يُفهم على نحو خاطئ. وأشارت إلى أن الهجوم الذي تعرضت له تجاوز حدود المنطق، وهو ما دفعها إلى تصحيح الصورة أمام الرأي العام.
وختمت دان آدم حديثها بتأكيد أنها زوجة حسام حسن منذ 11 عامًا، وأنها لم تكن لتنتظر كل هذه المدة كي تعلن حقيقة وضعها، خاصة أنها لم تكن تسعى إلى إثارة الجدل أو جذب الانتباه، وإنما كان هدفها وضع الأمور في نصابها الصحيح بعد انتشار ما اعتبرته تفسيرًا متعمدًا أو غير دقيق لعبارة جاءت في لحظة توتر ثم تحولت إلى جدل واسع.

التعليقات