التخطي إلى المحتوى

أكد حسام عبد المجيد، مدافع منتخب مصر، أن انتقاله إلى الاحتراف في الدوري البلغاري يمثل الخطوة الأولى نحو تحقيق طموحات أكبر في مسيرته الكروية، مشيرًا إلى أنه ينظر لهذه المرحلة كمنصة للتطوير والظهور بصورة مميزة في الملاعب الأوروبية.

وخلال حديثه مع برنامج “يحدث في مصر” عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أوضح عبد المجيد أن تجربة الاحتراف في بلغاريا تأتي ضمن مسار مهني طويل، وليست محطة نهائية، لافتًا إلى أن هدفه هو الارتقاء بمستواه من خلال منافسة دوريات أوروبية مختلفة واكتساب خبرات تكتيكية وبدنية تساعده على تحقيق قفزة في مستواه خلال الفترة المقبلة.

وعن تداول اسمه وربطه بالنادي الأهلي، قال: “الأهلي نادٍ كبير، وأي لاعب يتمنى اللعب له، لكن خطوة الاحتراف ليست كوبري للانتقال إلى الأهلي”. وأضاف أنه يضع مسيرته المهنية في إطار واضح قائم على التطور والاختيارات الرياضية، وليس وفق حسابات انتقالات آنية.

كما تحدث اللاعب عن ارتباطه السابق بالزمالك، مؤكدًا: “أدين بالفضل لنادي الزمالك، ولو كان هدفي المال فقط لكنت انتقلت إلى أي نادٍ آخر وتركت الزمالك، لكنني أعتز بما قدمه لي النادي”. واعتبر أن ما قدمه الزمالك له جزء من مسيرته ومسؤولياته أيضًا تجاه النادي وجماهيره.

وأعرب عبد المجيد عن أمله أن يكون مشواره الاحترافي مشرفًا للنادي الذي ينتمي إليه، مؤكدًا أنه يسعى لإبراز الوجه الحقيقي للكرة المصرية والزمالك في أوروبا. ولفت إلى أن تمثيل مصر في الدوريات الخارجية لا يقتصر على المشاركة في المباريات فقط، بل يشمل أيضًا تقديم أداء احترافي والتزامًا بالمستوى الذي تعكسه الكرة المصرية.

ومن جهة أحلامه الشخصية، أكد مدافع منتخب مصر رغبته في الوصول إلى قمة المنافسات الأوروبية، وقال: “أتمنى أن ألعب يومًا ما بقميص برشلونة”. وأضاف أن اللعب لأندية بحجم برشلونة يمثل بالنسبة له حلمًا يعكس طموح أي لاعب يسعى للتحدي والاحتراف على أعلى مستوى.

وتأتي تصريحات عبد المجيد في وقت يسعى فيه اللاعب لتثبيت نفسه داخل منظومته الاحترافية، مع التركيز على التطور الدفاعي وبناء الانسجام داخل خطه، إلى جانب الاستفادة من أساليب اللعب المختلفة التي تتميز بها دوريات أوروبا الوسطى. ويرى اللاعب أن تراكم الخبرات خلال المواسم المقبلة سيساعده على الوصول إلى فرص أكبر، سواء من حيث الاحتكاك بمستويات أعلى أو من خلال تحقيق أهدافه الرياضية مع تطوير مستواه بشكل مستمر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *