أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، أن الضغط التحكيمي الذي تزايد خلال الدقائق الأخيرة في مواجهة الأرجنتين أسهم في رفع منسوب التوتر لدى لاعبي الفريق، مشيرًا إلى أن المباراة لم تكن سهلة من جميع النواحي، سواء فنيًا أو نفسيًا.
وأوضح حسام حسن في تصريحاته ببرنامج “معكم” عبر فضائية “أون” أن مجريات اللقاء شهدت عوامل متعددة رفعت من صعوبة المواجهة، أبرزها التغييرات الاضطرارية التي ظهرت خلال المباراة، إلى جانب تزايد عدد الإنذارات التي حصل عليها لاعبو المنتخب. ووفقًا لرؤية المدير الفني، فإن تراكم هذه المؤثرات جعل الفريق يدخل مراحل حاسمة تحت ضغط متزايد، مع شعور لدى اللاعبين بأن بعض القرارات لم تصب في صالحهم.
وأضاف حسام حسن أن عدم احتساب بعض الأخطاء التي رأى الجهاز الفني أنها كانت مستحقة ضد المنافس، ساهم في زيادة الإحساس بالظلم لدى اللاعبين، وهو ما انعكس على التركيز خلال الأوقات التي تتطلب هدوءًا شديدًا وسرعة في اتخاذ القرار. وأكد أن هذا الضغط النفسي تحديدًا هو الذي جعل اللاعبين أكثر توترًا في اللحظات الفاصلة.
كما شدد حسام حسن على أن كرة القدم في مثل هذه المباريات العالمية لا تتعلق فقط بالأداء الفني، بل ترتبط أيضًا بإدارة الإيقاع الذهني والانضباط داخل الملعب. فعندما تتزايد الإنذارات وتحدث تغيرات متكررة في مسار المباراة، يصبح من الصعب الحفاظ على التوازن بين الحماس المطلوب والالتزام التكتيكي، خصوصًا مع تلاحق الفرص واللحظات التي تحسم النتيجة.
ومن الناحية التكتيكية، رأى حسام حسن أن الضغط التحكيمي ينعكس عادة على طريقة تعامل الفريق مع الكرات الثانية والصراعات في مناطق حساسة، لأن أي احتكاك بسيط قد يتحول إلى إنذار أو إعادة توجيه لمسار اللعب. لذلك، فإن تأثير هذه الأجواء لا يقتصر على لحظة القرار نفسه، بل يمتد إلى إيقاع الفريق وطريقة تمركزه لباقي دقائق الشوط أو المباراة.
وفي نهاية حديثه، أكد المدير الفني أن مواجهة الأرجنتين كانت مليئة بالتحديات، وأن استيعاب هذه الظروف جزء من فهم واقع المنافسات الكبيرة، مع التأكيد على أهمية معالجة أي مؤثرات نفسية تؤثر على التركيز قبل دخول المباريات المقبلة.

التعليقات