علق الإعلامي أسامة كمال على خروج منتخب مصر من بطولة كأس العالم بعد الخسارة أمام الأرجنتين في دور الـ16، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه الفريق حمل في رأيه جوانب إيجابية تستحق الإشادة، وأن ما حدث لن يُمحى من ذاكرة الجمهور.
وقال أسامة كمال، في برنامجه «مساء دي إم سي» على قناة «دي إم سي»: إن منتخب مصر كان يستحق التأهل إلى دور الـ8 من المونديال، مشيرًا إلى أن المباراة شهدت لحظات فارقة كان يمكن أن تغيّر مجرى اللقاء.
وأضاف كمال أن هناك لاعبين في صفوف المنتخب لن يتمكنوا من المشاركة في نسخة كأس العالم المقبلة بسبب عامل السن، ووجّه لهم رسالة معنوية مباشرة قائلًا: لا تيأس، في ظل أن تجربة المونديال قد تكون نقطة انطلاق نحو مستقبل أفضل على المستويين الفني والذهني.
واستكمل حديثه بالتركيز على توصيفه لمحصلة الخروج، مؤكدًا أن مصر خرجت من البطولة بشرف، في حين رأى أن الفيفا خرجت بفضيحة؛ موضحًا أن التاريخ لا يسجل فقط من يفوز، بل يسجل كذلك مجريات الأحداث وتفاصيلها.
وشدد أسامة كمال على أن ما جرى في مباراة مصر والأرجنتين بات حاضرًا في أذهان الجميع، وأن العالم كله يتذكره، مستدلًا بأن نجومًا عالميين انتقدوا قرارات التحكيم خلال المباراة، وهو ما عزز حالة الجدل حول عدالة القرارات التي اتُخذت.
كما أشار إلى أن التركيز لم يكن على نتيجة اللقاء فقط، بل على كيفية اتخاذ القرارات داخل الملعب، ومدى تأثيرها على مسار المباراة. ولفت إلى أن حجم الانتقادات التي طالت التحكيم لم يقتصر على مصر أو جمهورها، بل امتد إلى بيئات رياضية مختلفة، بما يعكس تعقيدات الموقف ودرجة الحساسية التي أحاطت بالمباراة.
وختم الإعلامي حديثه برسالة تتجاوز كرة القدم، مؤكدًا أن المصريين لن يعتادوا التنازل أو الصمت، وأنهم سيواصلون الوقوف مع الحق ومع حق الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن العالم أظهر تحفزًا وانتقادًا قرارات حكم مباراة مصر والأرجنتين بشكل واضح.
وبذلك، قدّم أسامة كمال قراءة تجمع بين الجانب الرياضي (تقييم الأداء والأمل للمستقبل) والجانب الحقوقي والإنساني (تأكيد المواقف العامة)، مع التأكيد أن مباراة مصر والأرجنتين ستبقى ضمن أبرز لحظات المونديال في ذاكرة المتابعين.

التعليقات