التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أنه يشعر بسعادة كبيرة بما تشهده الطرق اليوم من حضور الأعلام المصرية إلى جانب الأعلام الصينية، واصفًا ذلك بالمشهد المعبّر عن العلاقات التي تتجه إلى مزيد من القوة والتعاون بين البلدين.

وأشار خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان» إلى أن استقبال الرئيس الصيني في مصر من الأحداث المهمة التي تعكس إرادة مشتركة لتطوير التعاون على مختلف المستويات، لافتًا إلى وجود اتفاقيات متعددة بين مصر والصين في مجالات حيوية. وأضاف أن مصر تحتاج إلى الاستفادة من الخبرة الصينية، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة، باعتبارها رافعة يمكن أن تسهم في رفع كفاءة القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وتوقف عند فكرة التعلم من التجربة بدل الاكتفاء بالدعم، موضحًا موقفه بعبارة ذات دلالة: «لا تعطِني السمكة، لكن علمني الصيد»، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي من الشراكات هو بناء قدرات مستدامة عبر نقل المعرفة والتدريب وتطوير المهارات. وفي هذا السياق، شدد على أهمية أن تتجه مصر لتعلم أحدث ما وصلت إليه الصين في التكنولوجيا والصناعة، بما ينعكس على تحسين سلاسل الإنتاج ورفع جودة المنتجات وتعزيز تنافسيتها في الأسواق.

كما عبّر عن تقديره للجهود التي تبذلها القيادة السياسية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى ما تحقق على مستوى العلاقات الخارجية من توازن وحسن إدارة للملفات بما يخدم مصالح الدولة. وقال إن مصر تُعد «رمانة الميزان» في المنطقة، بما تمتلكه من ثقل سياسي واقتصادي وسمعة راسخة مرتبطة بالأمن والاستقرار.

وأشاد كذلك بالرسائل الإيجابية التي تحملها تلك اللقاءات والانفتاح على شراكات دولية واسعة، موضحًا أن الشراكة المصرية الصينية تمثل فرصة لتعزيز مجالات التنمية، ودعم مشروعات البنية التحتية والصناعة، وتوسيع فرص التعاون في التدريب ونقل التقنيات، وصولًا إلى شراكة أكثر تأثيرًا في حياة المواطنين عبر تحسين الخدمات وخلق فرص العمل.

وختم بالإشارة إلى أنه يحيي القيادة السياسية على توازنها في علاقات مصر الخارجية، وعلى قدرتها على تحويل الشراكات إلى مسارات عملية تخدم الدولة وتعزز مكانتها، مؤكدًا أن مصر بلد الأمن والأمان وأن العلاقات التي تتطور مع دول كبرى مثل الصين تأتي في إطار رؤية أوسع للتنمية والتقدم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *