التخطي إلى المحتوى

أكد وزير الخارجية الدكتور بدر عبدالعاطي أن اتفاقية كامب ديفيد تمثل مصلحة وطنية استراتيجية لمصر، ولذلك تلتزم القاهرة بكافة بنودها واحترام التزاماتها تجاهها.

وخلال تصريحات عبر شبكة سكاي نيوز، أوضح عبدالعاطي أن هناك قنوات اتصال متعددة مفتوحة مع الجانب الإسرائيلي للتعامل مع أي تطورات أو خروقات محتملة، مشيرًا إلى أن العلاقات تسير بشكل مستقر دون حدوث مشكلات كبيرة.

وأشار إلى أن معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، التي وُقعت في عام 1979، جاءت في ظل سياق إقليمي ودولي مختلف آنذاك، وحققت مكاسب سياسية واستراتيجية لمصر. وأضاف أن الطرفين يواصلان احترام الاتفاقية، والتي لا تزال تخدم مصالح الطرفين في الوقت الراهن.

وفي إطار تعزيز المعاهدة، أشار الوزير إلى أهمية استمرار التعاون الأمني والدبلوماسي لضمان الاستقرار في المنطقة، مع التركيز على تعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة وتعزيز الحوار حول القضايا الإقليمية. كما شدد على ضرورة أن تلعب الاتفاقية دورًا في دعم قضايا أمن الطاقة والتنمية المستدامة للشعوب.

من جهة أخرى، أشاد عبدالعاطي بالدور الإيجابي الذي تلعبه الاتفاقية في مد جسور السلام بين الطرفين، مؤكدًا أنها تظل نموذجًا يُحتذى به لمعالجة النزاعات الإقليمية بالحوار والدبلوماسية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *