أشعل الإعلامي نشأت الديهي جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب تصريحاته الأخيرة حول أداء العمرة وما يتعلق بالموازنة بين الضرورات والاختيارات في حياة الأفراد.
خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” الذي يُعرض على قناة “TEN”، أثار الديهي نقطة مثيرة للخلاف حين قال: “إني أستلف عشان أعمل عمرة.. دا مش مقبول. وأنا مش رجل دين، لكن بقول: لمن استطاع إليه سبيلا. أروح أستلف عشان أعمل عمرة؟ دا مش مقبول لأني كده بأخالف القواعد”.
وأضاف الديهي بأن هناك أولويات من وجهة نظره يجب أن تُقدَّم على إنفاق المال في العمرة إذا لم تكن الإمكانيات المالية تسمح بذلك. وأوضح قائلاً: “هناك أمور أهم مثل التعليم، والرعاية الصحية، وتسهيل زواج البنات، لأنها احتياجات أساسية وواجبات لا يمكن تأجيلها مقارنة بخيار أداء العمرة”.
وقد أثارت تصريحاته موجةً من التعليقات المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيدٍ لرأيه بأنه أعطى الأولويات للأمور الأكثر ضرورة، وبين معارضٍ يرى أن أداء العمرة عبادة ولا ترتبط برؤية مادية بحتة.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت يزداد فيه الجدل حول طبيعة الإنفاق الفردي وأهمية ترتيب الأولويات خاصةً في ظل الأوضاع الاقتصادية التي يواجهها العديد من أفراد المجتمعات. النقاش الذي فتحه الديهي يعكس حالةً من التفكير حول كيفية التعاطي مع العبادات والدور الذي تلعبه المسؤوليات المعيشية في وضع القرارات.

التعليقات