التخطي إلى المحتوى

صرح إبراهيم أبو العطا، الأمين العام لاتحاد أصحاب المعاشات، أن مشكلة تأخر صرف المعاشات ما تزال تشكل أزمة حقيقية بالنسبة لبعض الفئات المستحقة. وأكد أن الأزمة تؤثر بشكل خاص على مستحقي معاشات الورثة وحالات العجز الطبي، حيث تتراوح فترات التأخير في صرف المستحقات المالية الكاملة بين 6 و7 أشهر دون وجود حلول شاملة حتى الآن.

جاء ذلك الحديث خلال مداخلة هاتفية أجراها أبو العطا مع الإعلامي سيد علي في برنامج «حضرة المواطن» الذي يُبَثّ عبر قناة «الحدث اليوم». وأوضح الأمين العام أن الاتحاد تلقى الكثير من الشكاوى من مستحقين يحصلون فقط على أجزاء من مستحقاتهم المالية، مشيراً إلى أن بعضهم يتقاضى مبلغ 1700 جنيه فقط من أصل مستحقاتهم الكاملة التي تصل إلى 4000 جنيه، في حين أن آخرين تعرضوا لتوقف صرف مستحقاتهم تماماً لفترات طويلة.

وأوضح أبو العطا أن المشكلة تتضاعف بسبب العقبات الإدارية التي يواجهها المستحقون عند متابعة ملفاتهم. وأشار إلى أن الكثير من هؤلاء يضطرون للسفر إلى مقر الهيئة العامة في العاصمة الإدارية الجديدة، حيث يواجهون إشكاليات مثل فقدان أوراقهم المطلوبة واضطرارهم لإعادة تقديم الملفات مرة أخرى. هذا الإجراء يمثل عبئاً كبيراً، لا سيما على كبار السن وذوي الإعاقة الذين قد يعانون مالياً وجسدياً جراء هذا الوضع.

وعلى الرغم من الوعود التي تقدمها الجهات المختصة بحل الأزمة، يطالب خبراء بضرورة الإسراع في توفير حلول عملية، مثل رقمنة العمليات الإدارية لضمان سهولة تتبع الملفات وتقليل المشكلات المتعلقة بفقدان البيانات. وتحسين خدمة العملاء، بالإضافة إلى تخصيص مكاتب محلية لتقديم الدعم للفئات المتضررة دون حاجة للسفر لمسافات طويلة.

وفي سياق دعم مستحقي المعاشات، يرى خبراء الاقتصاد أهمية الاستفادة من الأنظمة الرقمية في تسهيل الإجراءات، مع وجود مراقبة أكثر صرامة على توزيع الأموال وضمان كفايتها لتلبية الاحتياجات الأساسية، مما يسهم في رفع العبء عن كاهل الفئات الأكثر تأثراً بالأزمة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *