التخطي إلى المحتوى

أكد الدكتور محمد عبد العظيم، رئيس جامعة المنصورة الأهلية، أن الحدود الدنيا التي أعلنتها وزارة التعليم العالي للجامعات الأهلية والخاصة تُعد مجرد الحد الأدنى للتقديم، وليست سقفًا أو شرطًا إلزاميًا للقبول النهائي، مشيرًا إلى أن توقعات القبول بجامعة المنصورة الأهلية للعام الدراسي 2026-2027 أعلى من النسب المعلنة رسميًا.

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز» أن التوقعات التفصيلية للقبول تشهد اختلافًا واضحًا بين التخصصات وفقًا لطبيعة الطلب وقوة المنافسة، حيث من المتوقع أن يقترب حد القبول المبدئي لبرنامج الطب البشري من 90.5%، بينما يتراوح للطب الأسنان بين 86% و87%، وتدور توقعات الصيدلة بين 85% و86%. أما برامج الهندسة فمن المتوقع أن تكون في نطاق 75% إلى 76%، في حين يُتوقع أن تكون نسبة القبول التنافسية لبرنامج التمريض قرابة 70%.

كما شدد عبد العظيم على أن الإقبال في السنوات الأخيرة يتجه بشكل متزايد نحو البرامج الحديثة والمتوافقة مع التحولات التكنولوجية، وعلى رأسها مجالات الذكاء الاصطناعي والميكاترونكس والحاسبات. ولفت إلى أن الطلاب أصبحوا أكثر وعيًا بأن قرار اختيار البرنامج لا ينبغي أن يعتمد فقط على اسم التخصص أو اعتبارات تقليدية، بل يجب أن يرتبط بمتطلبات سوق العمل على المستويين المحلي والإقليمي والدولي، وما يتطلبه ذلك من مهارات عملية وتخصصات ذات فرص توظيف واضحة.

وأضاف أن الجامعات الأهلية غالبًا ما تختلف في ديناميكيات القبول لديها مقارنةً بالحدود العامة، بسبب عوامل مثل حجم المقاعد المتاحة بكل برنامج، ودرجة الإقبال، ومستوى المنافسة بين المتقدمين، وكذلك نتيجة مفاضلات القبول المعتمدة. لذلك فإن النسب المنشورة قد تمثل مؤشرًا مبدئيًا، بينما تتشكل النسبة الفعلية للقبول داخل كل جامعة بناءً على بيانات العام الدراسي.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن توجيه الطلاب نحو التخصصات ذات الصلة المباشرة بالتوظيف والخطط المهنية المستقبلية أصبح محورًا رئيسيًا في السياسات الأكاديمية، بما يشمل تطوير البرامج، ومواءمتها مع احتياجات القطاعات المختلفة، وربط الجانب الدراسي بالجانب التطبيقي بما يدعم جاهزية الخريجين لسوق العمل.

وفي الختام، أكد الدكتور محمد عبد العظيم أن توقعات القبول بجامعة المنصورة الأهلية للعام الدراسي 2026-2027 تعكس تنافسية أعلى في عدد من التخصصات الطبية والهندسية، مع استمرار نمو الاهتمام بالبرامج التكنولوجية الحديثة، مؤكدًا أن الجامعة تعمل على تقديم مسارات دراسية تلائم توجهات سوق العمل وتوفر قيمة مضافة للطلاب من خلال برامج علمية متطورة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *