أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الوزارة تقترب من إنهاء أزمة العدادات الكودية، في إطار جهود شاملة لتحسين منظومة القياس والتحصيل ومعالجة تحديات تركيب العدادات للمواطنين، وصولًا إلى ضبط أكبر لاستهلاك الكهرباء وإنهاء ملف طال انتظاره.
وأوضح الوزير، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد موسى عبر قناة صدى البلد، أن الوزارة تعمل على تنظيم استهلاك الكهرباء ورفع كفاءة منظومة القياس والتحصيل، بما ينعكس على تقليل الفاقد الكهربائي وتعزيز القدرة على متابعة الأداء الفني والمالي لشبكات التوزيع. كما شدد على أن تحسين دقة العدادات وإجراءات الربط والتحقق يعد محورًا رئيسيًا في الحد من الاستخدام غير المنضبط، ومواجهة صور سرقات التيار الكهربائي التي تؤثر على استدامة الخدمة.
ولفت الدكتور محمود عصمت إلى أن الانتهاء من ملف العدادات الكودية ليس مجرد إجراء استثنائي، بل خطوة استراتيجية نحو تطوير إدارة الشبكة ورفع كفاءة عمليات المتابعة، بما يضمن وصول الطاقة بشكل أدق ووفق بيانات قياس محسّنة. وبيّن أن توحيد آليات تركيب العدادات ومعالجة أي إشكالات تتعلق بالمنظومة يساعد في ضمان حق الدولة وتحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
وتتضمن خطة الوزارة — وفق ما يُفهم من توجهات التحرك الجاري — العمل على تطوير منظومة القراءة والربط، ودعم منظومة التحصيل، وتفعيل آليات متابعة تقلل احتمالات التلاعب في بيانات الاستهلاك. كما تهدف هذه الجهود إلى تحسين التخطيط لتوزيع الأحمال وتقليل الهدر، إلى جانب تعزيز جاهزية الشبكات لاستيعاب الطلب المتزايد خلال الفترات المختلفة.
وفي المحصلة، أكد الوزير أن استمرار تنفيذ الأعمال المتعلقة بالعدادات الكودية يأتي ضمن مسار متكامل يهدف إلى ضبط منظومة الكهرباء وتحسين كفاءتها، بما ينعكس على استفادة أكبر من موارد القطاع ورفع مستوى الانضباط في قياس الطاقة والتحصيل، تمهيدًا لمرحلة أكثر استقرارًا وفاعلية في إدارة الخدمة.

التعليقات