أعربت الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، عن خالص تعازيها لأسر ضحايا حادث الإسماعيلية، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “مساء DMC” عبر فضائية “دي أم سي” أن الهلال الأحمر تحرك فور وقوع الحادث تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية وتكليفات وزيرة التضامن الاجتماعي، وذلك عبر الدفع بفرق الاستجابة إلى المستشفيات ومواقع وجود المصابين والضحايا لضمان سرعة تقديم الخدمة وتقليل الأثر الإنساني للحادث.
وشددت آمال إمام على أن الفرق قامت بتقديم دعم نفسي واجتماعي للأسر والمصابين، مع اهتمام خاص بالفئات الأكثر تأثرًا وفي مقدمتها الأطفال، إضافة إلى دعم احتياجاتهم الأساسية. كما تم توزيع المياه وحقائب العناية الشخصية ضمن إطار المساعدة العاجلة التي تستهدف التخفيف من آثار الصدمة وتحسين ظروف الرعاية الفورية.
ولفتت إلى أن الهلال الأحمر يتابع من خلال “إدارة الحالة” احتياجات الأسر المستقبلية، وذلك بما يشمل تقييم الوضع على أرض الواقع وإعداد خطة مساندة تراعي ما قد ينتج عن الحادث من تداعيات ممتدة على المدى القريب. كما أشارت إلى استمرار جهود دعم ذوي الضحايا في إجراءات الدفن والعزاء، بالتنسيق مع الجهات المختصة في محافظتي الإسماعيلية والشرقية.
وفي سياق متصل، أوضحت أن تدخل الهلال الأحمر يأتي ضمن دوره التطوعي والمساند لأجهزة الدولة والوزارات المعنية، بما يعزز منظومة الاستجابة المتكاملة للحوادث الكبرى. وتؤكد هذه الجهود على أهمية التنسيق بين الفرق الميدانية والجهات المعنية لتوحيد مسارات الدعم، وضمان وصول الخدمات الإنسانية للمستحقين في الوقت المناسب.
وتضم جهود الهلال الأحمر عادةً مراحل متعددة تبدأ بالاستجابة الفورية في موقع الحادث، ثم دعم المصابين نفسيًا واجتماعيًا داخل المستشفيات، وصولًا إلى المتابعة والتقييم بعد فترة قصيرة لضمان استمرار الرعاية وتلبية احتياجات الأسر، بما فيها الدعم اللوجستي والإنساني وتقديم المساعدة في الإجراءات المرتبطة بمتطلبات العزاء.
وتختم الدكتورة آمال إمام رسالتها بالتأكيد على أن الهلال الأحمر سيواصل متابعة التدخلات حتى استقرار أوضاع الأسر والمصابين، ضمن إطار مسؤولياته الإنسانية وتعهداته تجاه المجتمع في مثل هذه الظروف.

التعليقات