كشف الموزع الموسيقي أحمد إبراهيم أنه يتعامل بحذر مع الانتقادات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لا يرى جدوى من الدخول في سجالات أو الردود المتكررة عبر المنصات، مؤكدًا أن الأفضل بالنسبة له هو توجيه وقته وجهده إلى العمل الفني.
وخلال مداخلة ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع على قناة «cbc»، قال أحمد إبراهيم إنه عند توافر فرصة للحديث أمام الجمهور فإنه يحرص على استثمارها في التعريف بأعماله ومشروعاته بدلًا من الانشغال بخلافات شخصية أو مجادلات مع الآخرين. واعتبر أن التعبير عن الرأي يختلف عن استغلال الظهور الإعلامي للرد على الأشخاص، مشيرًا إلى أنه يفضّل إغلاق الصفحات القديمة وعدم الالتفات لما يُثار فيها.
وفي الجانب الفني، أكد إبراهيم أنه يقوم حاليًا بتحضير عدد من الأعمال الغنائية الجديدة، لافتًا إلى أنه يعمل على مجموعة من الأغاني مع الفنانة إليسا، إلى جانب تعاون جديد مع الفنانة شيرين. وأوضح أن التعاون مع شيرين بدأ من فترة عبر إحدى أغنياتها الجديدة، وأنها تأتي ضمن اللون الدرامي الذي اعتاد الجمهور رؤيته في أعمالهما المشتركة السابقة.
وأضاف أن الأغنية المرتقبة من كلمات أيمن بهجت قمر، وألحان وليد سعد، بينما يتولى هو توزيعها الموسيقي. واصفًا العمل بأنه أغنية درامية قوية ومختلفة، لكنه رفض الكشف عن اسمها في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الإعلان المبكر قد يؤدي إلى حجز الاسم على منصات الإنترنت قبل طرح الأغنية رسميًا.
ولزيادة التواصل مع جمهوره بشكل عملي، شدد أحمد إبراهيم على أهمية اختيار توقيت الحديث عن المشاريع، سواء من خلال الترويج الرسمي للأغنية أو من خلال تفاصيل الإنتاج التي تهم المستمعين، بدلًا من تحويل أي ظهور إعلامي إلى منصّة لإدارة الردود والخصومات. وأشار ضمن سياق حديثه إلى أن التركيز على جودة التوزيع الموسيقي والتناغم بين كلمات الأغنية واللحن هو ما يمنح العمل خصوصيته، خصوصًا في النوع الدرامي الذي يتطلب حساسية عالية في إدارة الإيقاع والطبقات الصوتية.
وبينما يستعد لإطلاق هذه الأعمال ضمن الفترة المقبلة، شدد الموزع أحمد إبراهيم على أن خطته تعتمد على التوازن بين العمل الفني وصناعة حضور مدروس، بما يحافظ على استقرار التركيز داخل فريق الإنتاج ويضمن وصول الأعمال للناس في أفضل صورة ممكنة.

التعليقات