التخطي إلى المحتوى

توقع الناقد الرياضي طه عبدالله أن المؤشرات الحالية توحي ببداية قوية للموسم الكروي المصري الجديد، بعد اكتمال استعدادات معظم الأندية وتدعيم صفوفها بالاحتياجات الفنية قبل انطلاق الدوري. وفي حديثه خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر عبر برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أكد عبدالله أن المنافسة في كل موسم عادةً ما تدور بين الأندية الكبرى، وعلى رأسها الأهلي والزمالك وبيراميدز، مع اختلاف الترتيب من موسم لآخر، مشيرًا إلى أن عامل الجاهزية المبكرة يميل حاليًا لصالح بيراميدز والأهلي.

وأوضح طه عبدالله أن نادي الزمالك بدأ معسكر الإعداد متأخرًا مقارنةً بمنافسيه، وذلك بعد حالة من الجدل التي صاحبت تحديد المدير الفني وخطوات تجهيز الفريق. ورأى أن التأخر في الدخول معسكر الإعداد قد ينعكس على سرعة انسجام اللاعبين الجدد مع المنظومة، وعلى مستوى اللياقة البدنية وخطط الفريق خلال المراحل الأولى من الموسم.

وتطرق الناقد إلى نقطة مؤثرة تتعلق بوضع الزمالك من ناحية القيد، لافتًا إلى أن النادي يواجه توقفًا في القيد في المرحلة الحالية، إضافة إلى غياب عدد من اللاعبين عن المعسكر الذي انطلق في وقت متأخر. وأشار إلى أن هذه العوامل مجتمعة قد تُحدث فارقًا في الموسم المقبل، خصوصًا في ظل حساسية بداية الدوري وارتباطها بتكوين التشكيلة الأساسية ورفع معدل الجاهزية.

وفي إطار تقييم المنافسة، شدد عبدالله على أن بيراميدز والأهلي بدا عليهما الاستعداد بصورة أفضل حتى الآن، نتيجة لبدء المعسكرات مبكرًا وتدعيم الصفوف باللاعبين المناسبين لاحتياجات الجهاز الفني. كما اعتبر أن فارق الإعداد لا ينحصر فقط في المعسكرات، بل يمتد إلى طريقة التحضير للمباريات الودية، وخطة بناء الفريق بدنيًا وتكتيكيًا، وإتاحة الوقت الكافي للجهاز الفني لاختبار أكثر من سيناريو.

وأضاف الناقد أن الموسم الجديد قد يفرض على كل فريق سرعة التكيّف، وأن الزمالك—رغم كونه طرفًا تاريخيًا في المنافسة— سيحتاج إلى معالجة فارق الاستعداد عبر برنامج تدريبي مكثف واستفادة أكبر من المباريات الودية لرفع الانسجام وتعويض التأخر الزمني. وفي النهاية، يرى طه عبدالله أن المنافسة ستظل محتدمة بين الأندية الثلاثة، لكن الأرقام والمؤشرات الحالية ترجح كفة الجاهزية لصالح بيراميدز والأهلي، مع استمرار الزمالك في محاولة اللحاق بسباق الموسم من خلال معالجة ظروفه التنظيمية والتجهيز المبكر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *