حلّ الشاعر والملحن عزيز الشافعي ضيفًا على برنامج صاحبة السعادة الذي تقدمه الإعلامية إسعاد يونس على قناة DMC، وذلك ضمن حلقتين تُعرضان اليوم الأحد وغدًا الاثنين 6 يوليو. وخلال اللقاء، استعرض عزيز الشافعي أبرز محطات رحلته الفنية، وتجاربه في عالم التأليف والتلحين، مع تسليط الضوء على إحدى الأزمات التي واجهته وتعلّقت بأغنية «بحرية».
وأكد الشاعر والملحن عزيز الشافعي أن أغنية «بحرية» تعرضت لانتقادات شديدة وهجوم حاد، مشيرًا إلى أن ما حدث لم يكن مجرد رأي فني عابر، بل بدا كأنه موجّه بشكل مباشر ضده. وقال: «أغنية بحرية شهدت هجومًا حادًا ونقدًا لاذعًا قيل أن تنزل، وهذا الأمر سبب لي أزمة، لأن كان الهجوم ضدي تحديدًا وعشت أصعب أيام حياتي في هذه الفترة دون أن أفهم ما حدث».
وأضاف عزيز الشافعي أن الصورة لم تقتصر على الانتقاد، بل بدا له أن هناك حملة منظمة تُدار ضده. وأوضح أن الأوضاع تغيّرت لاحقًا بعد طرح الأغنية، حيث حققت نجاحًا واسعًا وكسرت حاجز التوقعات السلبية. وتابع: «من الواضح أنه كان هناك حملة تدار ضدي، الأغنية بعد ذلك نجحت نجاح باهر وكسرت الدنيا، وبعض الزملاء شاركوا بشكل غير مباشر في هذه الحملة بطريقة جعلتني لم أكن سعيدًا. والحمدلله ربنا نصرني على كل الناس اللي هجمتني».
وفي سياق حديثه عن طبيعة الوسط الفني، شدّد الشاعر والملحن على أن الأزمات التي تقع في لحظة إصدار أعمال موسيقية قد تكون مؤلمة، خصوصًا عندما تتداخل مع الشائعات أو حملات التشكيك. كما لفت إلى أن التجربة علمته أهمية الثبات والتركيز على رسالة العمل الفني، لأن نجاح الأغنية في النهاية قد يكون الفيصل الذي يردّ الاعتبار للإبداع.
وتناول عزيز الشافعي كذلك فكرة أن الانتقال من مرحلة الضغط إلى مرحلة النجاح ليس مجرد تغير في أرقام المشاهدة أو الاستماع، بل هو مسار نفسي ومهني يتطلب الصبر وفهم ما يحدث حول العمل. واعتبر أن ما مرّ به خلال فترة الهجوم كان اختبارًا حقيقيًا لإيمانِه بموهبته وبقيمة الأغنية، مؤكدًا في الوقت نفسه احترامه لأي نقد فني موضوعي، مع التمييز بين النقد وبين الهجوم الذي يتحول إلى حملة.
يُشار إلى أن حلقتَي برنامج صاحبة السعادة تمثلان مساحة لتبادل القصص والذكريات الفنية، حيث لا يقتصر الحديث على الأعمال فقط، بل يمتد إلى كواليس صناعة الفن وتجارب الفنانين مع الجمهور والوسط الإعلامي، وهو ما ظهر بوضوح في حديث عزيز الشافعي عن أزمة «بحرية» وما تبعها من نجاح.

التعليقات