أشاد مصطفى هالقي سيفيزوغلو، رئيس الوفد التركي في البرلمان، بالنجاحات التي حققها النائب محمد أبو العينين خلال رئاسته لبرلمان من أجل المتوسط، مؤكدًا أن الرئاسة المصرية أسهمت في تعزيز مكانة البرلمان ودعم مسارات التعاون البرلماني بين الدول الأعضاء، بما يحقق مصالح شعوب المنطقة ويعزز العمل المشترك في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
كلمة سيفيزوغلو في قمة رؤساء برلمان من أجل المتوسط
جاءت إشادته خلال مشاركته في قمة رؤساء برلمان من أجل المتوسط، التي عُقدت بمقر مجلس النواب بالعاصمة الإدارية الجديدة. وخلال كلمته، نقل سيفيزوغلو تحيات رئيس البرلمان التركي إلى المشاركين، معربًا عن أمله أن تسفر أعمال القمة عن نتائج عملية وإيجابية تخدم شعوب المنطقة وتدعم مسار الحوار بين البرلمانات.
الحوار والحكمة المشتركة لمستقبل أكثر أمنًا وعدالة
وشدد سيفيزوغلو على أن تحقيق مستقبل أكثر عدالة وأمنًا للإنسانية لا يمكن أن يتحقق دون الاعتماد على الحكمة المشتركة وتعزيز التعاون والحوار بين دول المنطقة. كما أكد أن تكثيف التشاور البرلماني وتبادل الخبرات يسهم في بلورة توجهات مشتركة للتعامل مع الأزمات العابرة للحدود، ويرفع من كفاءة أدوات العمل الجماعي.
تقدير خاص لأداء الرئاسة المصرية
وجّه رئيس الوفد التركي الشكر إلى النائب محمد أبو العينين ومجلس النواب المصري، مشيدًا بالنجاح الكبير الذي تحقق خلال فترة الرئاسة، وموضحًا أن أبو العينين أدار مهام الرئاسة بكفاءة واقتدار، ونجح في الدفع بعناصر العمل البرلماني المشترك نحو مزيد من التنظيم والفاعلية. وأشار سيفيزوغلو إلى أن الإسهام المصري عزز حضور البرلمان في القضايا محل الاهتمام المشترك، بما يدعم التعاون ويمنح مخرجات أكثر تأثيرًا على أرض الواقع.
دعم دور البرلمان وتعزيز التواصل بين المؤسسات
وأضاف سيفيزوغلو أن أبو العينين يحظى بتقدير كبير على المستويين الشخصي والبرلماني، واصفًا إياه بأنه شخصية مرحبة وتحظى باحترام الجميع. كما أعرب عن اعتزازه بما تحقق من زخم في مسار التعاون بين البرلمانات، مؤكدًا أن بناء الجسور بين المؤسسات التشريعية يظل عاملًا محوريًا لتعزيز الثقة والتنسيق وتبادل المقترحات حول القضايا المشتركة.
مقترحات لتوسيع الأثر البرلماني في المتوسط
وفي سياق دعم تطوير العمل داخل برلمان من أجل المتوسط، يمكن أن يسهم التركيز على آليات متابعة المخرجات، وتعميق التنسيق بين اللجان المتخصصة، وتفعيل مسارات الحوار البرلماني مع الشركاء من دول الجوار، في تحويل المبادرات إلى نتائج ملموسة. كما أن تعزيز تبادل الخبرات حول التشريعات والسياسات العامة قد يدعم الجهود الرامية إلى معالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تؤثر مباشرة في المنطقة.
في ختام حديثه، تمنى سيفيزوغلو دوام التوفيق والنجاح لمحمد أبو العينين، مؤكدًا أن الرئاسة المصرية كانت خطوة مهمة في مسار الشراكة المتوسطية، وأن الحوار البرلماني سيظل منصة فعّالة لتحقيق مزيد من التعاون والارتقاء بآفاق العمل المشترك.

التعليقات