التخطي إلى المحتوى

ذكر أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في العاصمة بيروت، أن الجيش اللبناني حاول الدخول إلى بلدة المنصوري الواقعة في قضاء صور جنوب لبنان والقيام بانتشار ميداني كامل، إلا أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف، قبل قليل، جرافة تابعة للجيش اللبناني كانت تعمل على فتح الطرقات داخل البلدة. وبحسب حصيلة أولية، أدى الاستهداف إلى إصابة أحد عناصر الجيش اللبناني.

وأضاف سنجاب أن الجيش اللبناني لم يصدر بعد بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل الواقعة بشكل كامل، لكن ما يؤكد الرواية هو استهداف الجرافة أثناء قيامها بمهام مرتبطة بتأمين الحركة وإعادة فتح المسارات التي تعرقلت جراء الغارات الأخيرة. وأوضح أن بلدة المنصوري كانت قد شهدت أمس سلسلة غارات إسرائيلية عقب إنذار من قبل جيش الاحتلال للسكان بالابتعاد عن البلدة.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أن سكان المنصوري غادروا البلدة بعد تصاعد التهديدات، ثم نفذ الاحتلال غاراته بالفعل. وبعد ذلك حاول الجيش اللبناني الدخول مرة ثانية إلى البلدة من أجل إعادة فتح الطرقات المغلقة وتسهيل عودة النازحين، غير أن الاستهداف الإسرائيلي حال دون استكمال تلك المهمة.

وذكر سنجاب أن الجيش اللبناني كان قد طلب تعزيزات لتنفيذ المهمة التي بدأت صباح اليوم، إلا أن استهداف الجرافة جاء في وقت كانت فيه القوات تحاول القيام بعمل ميداني ضروري لاستعادة التواصل بين الأحياء وتأمين حركة المدنيين. ولفت إلى أن الغاية المحتملة من الاستهداف تتمثل في تعطيل عمليات الانتشار والحد من قدرة الجيش اللبناني على تأمين عودة السكان إلى بيوتهم.

وتقع المنصوري، وفق ما أكد أحمد سنجاب، في منطقة تعد حساسة جنوب لبنان على تخوم مناطق قريبة من الخط الأصفر. كما أنها تقع بالقرب من بلدة مجدل زون التي شهدت انفجار عبوة ناسفة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وتأتي على أطراف بلدة البياضة حيث يتواجد جيش الاحتلال برًا.

وتأتي هذه التطورات ضمن سياق تصاعد الغارات والاشتباكات في المنطقة، وسط مخاوف متكررة لدى السكان من انقطاع الطرق وتزايد خطر الأجسام غير المنفجرة، ما يجعل أي تحرك لإعادة فتح المسارات بحاجة إلى وقت وخطط سلامة دقيقة. كما أن استهداف آليات العمل، في حال تأكيده، قد يزيد صعوبة عمليات رفع الركام وتدارك الأضرار وتأمين ممرات آمنة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *