التخطي إلى المحتوى

علق الإعلامي نشأت الديهي على الزلزال الذي تعرضت له مصر في الثالثة فجر اليوم 3 أغسطس، مؤكدًا أن الله سلم البلاد من شره، وموجهًا رسالة طمأنة إلى المصريين.

وقال الديهي: “لكِ يا مصر السلامة”، داعيًا أن يحفظ الله الوطن وأهله في كل حين، وأن تكون الحوادث الطبيعية فرصة للتأمل في قدرة المجتمع على تجاوز الأزمات. وأضاف خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” على فضائية “Ten” مساء الاثنين، أن ما حدث يُعد من الكوارث الطبيعية التي يختبر الله بها مدى تماسك النسيج المجتمعي واستعداد البنية التحتية.

وأوضح الإعلامي أن الزلزال الذي وقع أمس يُشار إليه إعلاميًا باسم “زلزال السويس”، وأنه يأتي بدرجة قوة قريبة من زلزال عام 1992، لكنه يرى أن الفارق في النتائج كان واضحًا بسبب عوامل متعددة، أبرزها ما تحقق خلال السنوات الأخيرة في ملف تحديث البنية التحتية وتحسين جودة الإنشاءات ورفع كفاءة أنظمة المباني والإسكان.

وأشار الديهي إلى أن زلزال 1992 شهد آثارًا مؤلمة من حيث الخسائر والضحايا، لافتًا إلى أن ظروف الإنشاءات حينها كانت تعكس واقعًا مختلفًا مقارنةً بما يجري الآن من تطوير وتوسع في نظم البناء والتشييد. وأكد أن التطور الحالي في مستوى الإسكان الاجتماعي والمتوسط، إلى جانب ما تبذله الدولة من جهود في قطاع التنظيم والبناء، كان سببًا في تقليل المخاطر وتحسن مستوى الصمود أمام الاهتزازات.

كما شدد على أهمية عدم تجاهل ما تم من تغيير في الأساليب والمعايير، معتبراً أن الحفاظ على سلامة المواطنين يتطلب استمرار الجهود في تحسين جودة مواد البناء، وتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، وتعزيز أعمال التفتيش الدوري على المنشآت القائمة.

وفي ختام حديثه، دعا الديهي الله أن يظل الحماية والستر حاضرين، وأن تكون النتيجة الحالية خيرًا وتغييرًا للأفضل، مع التأكيد على أن الدولة والمواطنين يواصلون التحرك بروح المسؤولية والثقة في قدرة المجتمع على تجاوز مثل هذه الأحداث، مؤكدًا أن نهاية كل اختبار عند الله، وأن “الشعب المصري طيب” ويستحق الطمأنينة في كل الظروف.

ولتعزيز الاستفادة العامة من مثل هذه الأحداث، يُنصح دائمًا باتباع إرشادات السلامة وقت الزلازل، مثل المحافظة على الهدوء، والابتعاد عن واجهات المباني والنوافذ، وتجنب استخدام المصاعد، والالتزام بتوجيهات الجهات المختصة فور وقوع الهزات. كما تظل أهمية التوعية المجتمعية وتدريب فرق الاستجابة المحلية عنصرًا محوريًا في تقليل الأثر وحماية الأرواح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *