كشف الإعلامي أحمد موسى تفاصيل جديدة عن الوعكة الصحية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، وشرح خلال حديثه رحلة علاجه خارج مصر، وما رافقها من دعم واهتمام من جمهوره، لافتًا إلى أن تلك الرسائل والاطمئنان شكّل له قيمة كبيرة خلال فترة غيابه.
وخلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أكد أحمد موسى أنه يقدّر اهتمام الجمهور وسؤالهم عنه، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يُعد مسؤولية كبيرة في نظره، خصوصًا بعد سنوات طويلة قضاها في مجال الإعلام وبناء علاقة مباشرة مع المتابعين.
وفي سياق حديثه عن طبيعة عمله، أوضح الإعلامي أنه يعمل في المجال الإعلامي منذ 43 عامًا، منها 12 عامًا في قناة صدى البلد. وأكد أن الإعلام بطبيعته يفرض ضغطًا متواصلًا، وساعات عمل طويلة، وتغيّرًا في مواعيد النوم والطعام أحيانًا، وهو ما يجعل الالتزام بصحة الجسم والعقل أمرًا لا يقل أهمية عن الالتزام بالمهنة.
وأضاف أنه منذ ما بعد عيد الفطر دخل في ظرف صحي لم يكن يعرف تفاصيله إلا من خلال أسرته المقربة، موضحًا أنه حاول الاستمرار قدر الإمكان رغم الحالة الصحية. وذكر أنه خلال بعض الفترات اعتمد على المسكنات وفق ما نصحت به منظومة العلاج، كما تواصل مع عدد من الأطباء داخل مصر، مقدمًا الشكر لوزير الصحة وللجهود الطبية في مصر، معبرًا عن امتنانه للمتابعة والرعاية التي تلقاها.
وبالنسبة لرحلة علاجه في ألمانيا، أكد أحمد موسى أن الطبيب الذي تابعه أشاد بمستوى الطب المصري وكفاءة الأطباء المصريين، مشيرًا إلى أن هذه الإشادة كانت من النقاط التي عززت ثقته خلال فترة العلاج. كما أوضح أن التجربة العلاجية دفعت الطبيب إلى التأكيد على أن الرياضة والحركة اليومية ليست خيارًا ثانويًا، بل عنصر أساسي ضمن نمط حياة يساعد على التعافي والوقاية من مشكلات صحية لاحقة.
ومن النصائح التي شدد عليها، دعا أحمد موسى إلى تخصيص وقت ولو قصير يوميًا للنشاط البدني. وأكد أن المشي والحركة لهما دور مهم في الحفاظ على الصحة، وأنه بات يستغل أي وقت متاح لتنفيذ بعض التمارين حتى في أوقات الجلوس أو الوقوف، بهدف تقليل آثار نمط الحياة الذي يعتمد على الجلوس لفترات طويلة.
وأشار أيضًا إلى أن الطبيب الألماني سأله عن قدرته على السباحة، ونصحه بممارسة السباحة أو المشي أو الجري، مؤكدًا أن نمط الحياة المستمر دون حركة قد يمثل مشكلة صحية تتفاقم مع الوقت. واعتبر الإعلامي أن الوعي بهذه النقطة وتغيير العادات اليومية خطوة ضرورية لحماية الجسم وتقليل مخاطر الإرهاق الجسدي.
وختم حديثه بموقف إنساني عاشه أثناء وجوده في ألمانيا، بعدما التقى شابًا مصريًا يدعى مينا من الزقازيق. وأوضح أن الشاب عبّر عن اشتياقه لمصر نتيجة الغربة، وأن هذا الحوار جعله يشعر بعمق قيمة الوطن ورغبته في العودة سريعًا، بما في ذلك العودة للناس وللجمهور الذين يشعر معهم بالانتماء حتى وهو بعيد.
وبذلك، ربط أحمد موسى بين رحلة العلاج والدروس الصحية التي خرج بها وبين قيم الوطن والاهتمام المتبادل بين الفنان أو الإعلامي والجمهور، مؤكدًا أن الصحة مسؤولية يومية تبدأ من الحركة وتنتهي بتقدير الدعم والمعاونة التي تصل إليه من حوله.

التعليقات