التخطي إلى المحتوى

كشف المهندس أمير محروس، مهندس الصوت، عن تفاصيل كواليس تعاونه مع النجم عمرو دياب، مؤكدًا أن العلاقة الفنية بينهما تقوم على الثقة والتفاهم والكيمياء المشتركة، معتبرا أن الهضبة من أكثر الفنانين حرصًا على تطوير نفسه والعمل بشكل مستمر. وأوضح محروس خلال حديثه مع الإعلاميتين منى عبدالغني ومها بهنسي في برنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» عبر شاشة «سي بي سي» أن مسار التعاون بدأ منذ مراحل مبكرة، حيث بدأت علاقتهما من خلال ألبوم «ميال»، حين كان يعمل مساعد مهندس صوت في الاستوديو مع عمرو دياب والمنتج/المهندس فتحي سلامة. ومع الوقت تطورت العلاقة الفنية ليصل الأمر إلى المشاركة في تنفيذ عدد من الألبومات الناجحة، ما يعكس حجم الانسجام بين فريق العمل والحرص على جودة الإنتاج.

وأضاف أن من أبرز محطات التعاون ألبومات «قمرين» و«تملي معاك» و«حبيبي ولا على باله»، مشيرًا إلى أن مسار التعاون لم يتوقف، بل عاد لاستكماله مرة أخرى منذ عام 2019، في تأكيد جديد على استمرارية الشراكة الفنية وطابعها الممتد عبر سنوات. ولفت محروس إلى أن طريقة عمله مع عمرو دياب تتضمن اتباع فكرة «العصر» التي يعتمدها للوصول لأفضل أداء ممكن، وهي الفكرة التي قال إنه تعلمها من عمرو دياب نفسه.

وأوضح أن «العصر» لا تتعلق بجهد لحظي فقط، بل بمنهج متكامل يهدف إلى تحسين الأداء باستمرار، من خلال إعادة التركيز على تفاصيل الصوت واللحن والإيقاع وطريقة التقديم داخل الاستوديو، وصولًا إلى نسخة أدق وأقوى. وأكد أن الهضبة هو أول من يضغط على نفسه ويواصل البحث عن الأفضل، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على طبيعة العمل الجماعي، ويجعل الفريق أكثر التزامًا بالتطوير في كل مرحلة.

وبحسب محروس، فإن كواليس العمل مع عمرو دياب ممتعة لأنها قائمة على حركة دائمة داخل الاستوديو؛ فالعمل لا يكون روتينيًا، بل مستمرًا في التفكير والتحسين، حيث يظل الهضبة في حالة تطوير متواصلة للوصول إلى أفضل صورة ممكنة للأغنية. وأشار إلى أن عمرو دياب لا يتوقف عن السعي نحو تطوير الأداء والإخراج الصوتي، وأن هذا السعي يرفع من مستوى المنتج النهائي ويضمن أن كل عمل جديد يحمل بصمة مختلفة مع الحفاظ على هوية فنية راسخة.

كخلاصة، يعكس حديث المهندس أمير محروس أن نجاح التعاون بينه وبين عمرو دياب لا يرتبط فقط بموهبة فنية أو خبرة تقنية، بل يرتكز كذلك على طريقة عمل مشتركة قائمة على الانضباط والجدية والمرونة في التجربة، وثقافة البحث المستمر عن الأفضل؛ وهي عناصر تفسر لماذا يظل عمرو دياب حاضرًا بقوة ويواصل تقديم أعمال تتجدد مع كل فترة، مع الحفاظ على تميز الصوت والإنتاج عبر فريقه الفني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *