صرح نائب وزير الخارجية الإيراني أن الجمهورية الإسلامية ملتزمة بمسار الدبلوماسية كخيار أساسي لحل القضايا الإقليمية، مشددًا على أن طهران لن تسمح أبدًا لواشنطن بفرض هيمنتها على الممرات البحرية في المياه الإقليمية ومضيق هرمز.
وأكد المسؤول الإيراني أن أمن منطقة الخليج يعتمد بشكل أساسي على التعاون الإقليمي بين دولها بعيدًا عن أي تدخلات خارجية. وشدد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة السلمية في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية الدولية، مؤكدًا أهمية العمل المشترك لضمان استقرار المنطقة.
التعاون الإقليمي لأمن الملاحة
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أشار نائب وزير الخارجية إلى أن طهران تثمن جهود الدول الصديقة والمجاورة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وخفض حدة التوترات. وأوضح أن الحوار البناء بين دول المنطقة يمكن أن يكون السبيل الأفضل لمعالجة كافة القضايا العالقة وتحقيق الأمن الدائم.
وأضاف المسؤول أن التعاون الاقتصادي والأمني بين دول الخليج يجب أن يكون الأولوية للحفاظ على المصالح المشتركة، مشيرًا إلى أن تعزيز العلاقات الثنائية والجماعية من شأنه أن يسهم بشكل إيجابي في تعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
الدبلوماسية كحل مستدام
كما شدد نائب الوزير على أن الحلول الدبلوماسية هي الخيار الأكثر استدامة لمعالجة النزاعات والتحديات التي تواجه المنطقة. وأكد على أهمية استمرار الحوار والتواصل بين الدول لتحقيق مصالح شعوب المنطقة وتجنب أي صراعات غير ضرورية.
وختم المسؤول الإيراني تصريحاته بالتأكيد على دعم طهران لكافة الجهود الرامية إلى إحلال السلام وتعزيز الأمن في منطقة الخليج، داعيًا جميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي والاحترام المتبادل.

التعليقات