التخطي إلى المحتوى

تأتي ذكرى ثورة 23 يوليو لتعيد إلى الأذهان إنجازات الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، الذي قاد مصر نحو التحرر والبناء. الإعلامي مصطفى بكري استرجع ذكرياته قائلاً: “كان أبي رحمه الله يتابع خطاب جمال عبدالناصر ونحن جميعاً نحيط به للاستماع للبطل الذي ألهم الملايين”. وأشار إلى أن عبدالناصر كان دائماً منحازاً للشعب، يسعى لرفع شأن الإنسان البسيط وحماية حق الأغلبية من الظلم والقهر.

استعرض مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار” عبر قناة صدى البلد بعضاً من إنجازات الزعيم عبدالناصر، من بينها تأسيس التعليم المجاني، وتعزيز التحرر الوطني، وتأميم قناة السويس، وتكوين جيش مصري قوي استطاع أن يخوض حرب الاستنزاف والتصدي للعدوان الثلاثي عام 1956.

وأكد بكري: “لولا عبدالناصر لما تعلمت الأجيال واستعادت مصر استقلالها وطردت الاحتلال”. وأضاف أن الزعيم حافظ على مصر من الكوارث الطبيعية مثل الجفاف والسيول عبر إنشاء السد العالي، وهو مشروع استراتيجي وفر الحماية لملايين المصريين وضمن إمدادات المياه اللازمة للري والزراعة.

وأبرز بكري أيضاً تأثير عبدالناصر الإقليمي والدولي، إذ لم يقتصر دوره على النهوض بمصر فقط، بل ألهم العديد من الدول النامية لتحقيق استقلالها ومواجهة الاستعمار. واستطاع أن يضع مصر في مكانة مرموقة دولياً من خلال مواقفه الداعمة للعدالة والتنمية.

وعليه، تأتي ذكرى الثورة لتسلط الضوء على أهمية التعلم من إنجازات الماضي والعمل على تحقيق تقدم يليق بالوطن والمواطنين. حكم عبدالناصر لا يزال نموذجاً لقيادة تنحاز إلى الشعب وتسعى لتحقيق العدل والتنمية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *