أكد طارق مرتضى، المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية، أن الفنان مصطفى كامل لم يكن يقصد الإساءة إلى أهالي محافظة الشرقية، مشيرًا إلى أن الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي جرى فهمه بطريقة غير صحيحة، وأن النقابة تحركت رسميًا للتحقيق في ملابساته وكشف الحقيقة.
فيديو قديم أُعيد تداوله خارج سياقه
وأوضح طارق مرتضى في مداخلة هاتفية أن مصطفى كامل بادر بالخروج في بث مباشر من منزله في تمام السادسة صباحًا فور علمه بوجود أزمة، وذلك دون الرجوع إلى أي جهة، بهدف توضيح ما حدث وتقديم رواية دقيقة للأحداث.
وأضاف المتحدث أن الفيديو الذي انتشر يعود إلى نحو أربع سنوات، مؤكدًا أن المحتوى المتداول لا يعكس المقصود الحقيقي من حديث نقيب المهن الموسيقية وقت إلقائه، وأن هناك فرقًا بين السياق الأصلي للكلام وما تم اقتطاعه أو تداوله لاحقًا.
شبهات تلاعب في الفيديو المتداول
وتابع مرتضى أن النقابة رصدت وجود مؤشرات على العبث بالمحتوى، حيث اشتمل الفيديو على تلاعب بالصورة، بينما ظهر صوت مصطفى كامل مع تثبيت صورة لشخص آخر، وهو ما يثير شبهة استخدام تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي أو أي أدوات تحريرية هدفها تغيير المعنى.
وأكد أن ما يجري الآن هو فحص شامل للواقعة من الجهات المختصة بالتنسيق مع النقابة، بهدف تحديد مصدر التعديل إن وُجد والتحقق من سلامة المحتوى الأصلي.
بلاغ رسمي للتحقيق وكشف ملابسات الواقعة
وأفاد المتحدث باسم نقابة المهن الموسيقية بأن النقابة تقدمت ببلاغ رسمي لإجراء التحقيقات اللازمة في الواقعة، وذلك من أجل كشف ملابسات الفيديو المتداول وتحديد المسؤوليات، وضمان عدم تكرار نشر محتوى مضلل يمس أشخاصًا أو مناطق بعينها.
تأكيد احترام كامل لأهالي الشرقية
وشدد مرتضى على أن مصطفى كامل يكن كل التقدير والاحترام لأهالي محافظة الشرقية وجميع أبناء المحافظات المصرية، لافتًا إلى أن الفنان أكد في البث المباشر أن أي فهم خاطئ قد وقع نتيجة انتشار مقطع غير دقيق، يستدعي توضيحًا وتقديم اعتذار.
ونقل عن النقيب قوله: “إذا كان هناك أي فهم خاطئ لما قيل، فأنا أقدم كامل اعتذاري واحترامي لأهالي الشرقية.”
لماذا يهم التوضيح والتحقق؟
وتأتي هذه الخطوة ضمن توجه عام لتصحيح أي روايات مضللة تنتشر بسرعة عبر منصات التواصل، خصوصًا في ظل تطور تقنيات التعديل وإعادة إنتاج المقاطع الصوتية والمرئية. كما تؤكد النقابة أن التحقيق في هذه الوقائع لا يهدف فقط إلى الرد على الاتهامات، بل إلى حماية الجمهور من التضليل، وضمان أن تُعرض الحقائق ضمن سياقها الصحيح.
وتنتظر النقابة نتائج الفحص لتحديد طبيعة ما حدث في الفيديو المتداول، سواء من حيث توقيت التسجيل أو احتمالات التلاعب بالمحتوى، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة كاملة.

التعليقات