التخطي إلى المحتوى

أكدت دان آدم، زوجة حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني، أن زوجها يتمتع بعلاقة قوية وداعمة مع أبنائه، رغم انفصاله عن والدتهم منذ سنوات. وأوضحت أن حسام حسن حاضر في التفاصيل اليومية لِحياتهم ويسعى للحفاظ على استقرارهم وتوازنهم، مشيرةً إلى أن دوره لا يقتصر على الحضور اللفظي بل يمتد إلى متابعة شؤونهم وقراراتهم وتفاصيل التزاماتهم.

وقالت دان آدم، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج “90 دقيقة” عبر قناة “المحور”، إن هذا الترابط الأسري هو أحد العوامل التي ساهمت في استمرار “الشكل الاجتماعي” الذي يحافظ على مشاعر الأبناء ويمنحهم الأمان. وأضافت أن هذا الوضع استمر لمدة 11 عاماً، بهدف احترام مشاعر الأبناء وتجنب أي تأثير نفسي أو اجتماعي عليهم، خصوصاً مع كِبرهم ودخولهم مرحلة الشباب.

وفي سياق متصل، أوضحت دان آدم أن حديثها عن الأمر لم يكن مبكراً، بل جاء فقط بعد تصاعد الهجوم عليها وعلى زوجها، وانتشار روايات ومعلومات غير دقيقة حول طبيعة العلاقة. ولفتت إلى أنها اضطرّت للتوضيح “بشكل صريح” بعدما أصبحت الأقاويل أكثر حدة، مؤكدة أن هدفها كان تصحيح الصورة وتصويب المعلومات المتداولة، لا الدخول في أي نوع من الإساءة لأحد.

كما كشفت دان آدم أنها كانت تُفكّر في أن يظهر حسام حسن معها لاحقاً ضمن برنامج، ليس كإعلان مباشر عن تفاصيل العلاقة، بل على شكل إشارة غير مباشرة، إلا أن استمرار الجدل دفعها لتوضيح الحقيقة. وعبّرت عن امتنانها واحترامها الكبير لحسام حسن، حتى في فترات الخلاف بينهما، مؤكدة أنها لم تتحدث عنه سابقاً إلا بما يعكس التقدير.

وقالت أيضاً إن أي تغيّر مستقبلي في حياتهما الزوجية لن يبدّل حقيقة حقوق الأبناء وحق الأب في مواصلة حياته. وفي تصريح لافت، أشارت إلى أن من حق حسام حسن أن يبدأ حياة جديدة إذا ما اقتضت الظروف ذلك، مؤكدة أن هذا لا يعني التخلي عن مسؤولياته تجاه أبنائه أو تقليل اهتمامه بدورِه الأبوي.

ولتعزيز موقفها، أشارت دان آدم إلى أنها استندت إلى تجربتها الشخصية، إذ إنها ابنة لأبوين منفصلين، ولكل منهما حياته الخاصة. وأكدت أنها لا ترى أن اختلاف الوالدين في حد ذاته سبب لخراب أي بيت، معتبرةً أن الاستقرار الحقيقي يرتبط بكيفية إدارة العلاقة واحترام مشاعر الأبناء.

وتحمل تصريحات دان آدم رسالة واضحة حول أهمية حماية خصوصية الأسرة وعدم تأثر الأبناء بالصراعات الإعلامية، مع التشديد على أن استمرار الترابط الأسري—حتى في ظل اختلاف الظروف الزوجية—يظل حجر أساس لتقليل الأثر السلبي على الأبناء، وتثبيت شعورهم بالأمان والاتزان.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *