التخطي إلى المحتوى

أكد عادل عفيفي، نقيب المحامين بالشرقية، أن أبناء محافظة الشرقية تعرضوا لقدر من الإساءة بعد تداول مقطع فيديو مثير للجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن ما تضمنه الفيديو أثار تساؤلات واسعة حول مدى وصول محتواه إلى أفراد المجتمع في المحافظة، بمن فيهم الشباب والأسر والأقارب.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة في برنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، قال عفيفي إن انتشار الفيديو على نطاق واسع جعل أثر الأزمة يتجاوز حدود المحافظة نفسها، وأن أبناء الشرقية تلقوا ما ورد في المقطع باعتباره إساءة لفئة من أبنائهم.

وأضاف النقيب أن الأزمة، بحسب وصفه، لا ترتبط بشكوى بعينها فحسب، بل قد تنتهي إلى مسار قانوني أوسع؛ إذ أشارت تصريحاته إلى وجود اتجاه للتعامل مع الواقعة عبر الجهات المختصة، سواء من خلال البلاغات المقدمة أو شكاوى أخرى قد يتم اتخاذ إجراءات بشأنها لاحقًا.

وأشار عفيفي إلى أن احتواء تداعيات ما حدث يستلزم خطوة واضحة من جانب مصطفى كامل، مؤكدًا أن الحل قد يكون عبر اعتذار مباشر لأهالي الشرقية، واصفًا الفكرة بأنها «النزول إلى المحافظة وتراضي أهل الشرقية».

واقترح عفيفي أن يتم عقد مؤتمر أو لقاء رسمي يعلن خلاله الاعتذار لأبناء المحافظة، معتبرًا أن الاعتذار العلني قد يساهم في تخفيف حدة الأزمة، خصوصًا أن تداول المقطع على منصات السوشيال ميديا جعل القضية مطروحة للرأي العام على نطاق واسع.

ولفت النقيب إلى أن بعض الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الأزمة هم من أبناء الشرقية، كما ذكر أن أحمد شاكر “قريبه” وله عائلة كبيرة، إضافة إلى حلمي عبد الباقي وخالد بيومي، موضحًا أن حجم العائلة أو مكانة الشخص لا تغيّر من طبيعة الواقعة؛ فبحسب قوله، فإن ما تضمنه المقطع من سب وقذف علني طال أبناء المحافظة.

وشدد عفيفي على أن احترام أهالي الشرقية واجب، وأن تقدير الموقف وتحديد المسؤوليات والوقوف على الملابسات النهائية يبقى من اختصاص جهات التحقيق والجهات الفنية المختصة، مؤكدًا أن الفصل النهائي في القضية لن يكون خارج نطاق القانون.

الواقعة تظل محل متابعة وفق الإجراءات القانونية المتوقعة، في ظل ما صاحب تداول الفيديو من جدل اجتماعي وإعلامي، وما تَركه من أثر معنوي لدى عدد من أبناء المحافظة الذين اعتبروا أن محتوى المقطع تجاوز حدود الرأي الشخصي إلى إساءات تستوجب التعامل القانوني.

https://www.facebook.com/reel/4403396993139874

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *