أكد محمد الشاذلي، المتحدث باسم وزارة الشباب والرياضة، أن اجتماع وزير الشباب والرياضة جوهر نبيل مع المهندس هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، والنائب أحمد دياب رئيس رابطة الأندية المحترفة ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، يهدف إلى استكمال تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في كأس العالم.
وأوضح الشاذلي، في مداخلة ببرنامج “كل الأبعاد” على قناة إكسترا نيوز وتقدمه الإعلامية هدير أبوزيد، أن التوجيهات ركزت على الحفاظ على المناخ العام الذي ساعد المنتخب على تحقيق هذا الزخم، وتهيئة كل الأجواء اللازمة لضمان استمرار الطفرة التي يشهدها الفريق. كما شملت التوجيهات الاهتمام باكتشاف المواهب في كرة القدم، ودعم الكوادر الوطنية في مختلف عناصر منظومة اللعبة، سواء داخل الأندية أو عبر المنتخبات الوطنية، بالتنسيق بين الاتحاد المصري لكرة القدم ورابطة الأندية المحترفة.
وأضاف أن الاجتماع ناقش قرب انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز خلال الشهر المقبل، مع التأكيد على مراعاة توقيتات بدء المسابقة ونهايتها، وفترات التوقف الدولية، واحتياجات راحة اللاعبين وتدرّج الحمل البدني. وتأتي هذه الخطوة في إطار الاستعداد المبكر لمستوى المنافسات المقبلة، خصوصًا مع اقتراب شهر سبتمبر الذي تتجه فيه البلاد إلى أول معسكر رسمي للمنتخب الوطني استعدادًا لتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027.
وبشأن ملف تصفيات أمم أفريقيا، أكد المتحدث أن القيادة السياسية وجهت جميع القائمين على منظومة الرياضة، وبالذات في قطاع كرة القدم، بأن ما تحقق في كأس العالم لم يكن نتيجة الصدفة، بل جاء بفضل توافر منظومة نجاح متكاملة، تشمل الدعم الحكومي، ومساندة الاتحاد المصري لكرة القدم، مع الاعتماد على قيادة وطنية للمنتخب. وأوضح أن هذا التوجه يتضمن الاستمرار في البناء ورفع الكفاءة لضمان امتداد النجاح إلى جميع المنتخبات الوطنية وليس المنتخب الأول فقط.
### سيبدأ العمل بمعسكرات سبتمبر مع تنسيق شامل للجدول المحلي
وأشار الشاذلي إلى أن التنفيذ الفعلي للمعسكرات الرسمية سيبدأ في شهر سبتمبر، على أن يتم ذلك عبر تنسيق كامل بين مواعيد الدوري المصري وكأس مصر وباقي البطولات المحلية، بما يتوافق مع احتياجات الجهاز الفني للمنتخب الوطني.
كما يتضمن التنسيق، وفق ما نُوقش، مراعاة متطلبات التحضير الفني والبدني، وتوفير الوقت الملائم لإعداد اللاعبين وتجهيزهم للمراحل المتتالية من التصفيات ثم الوصول إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية. ويأتي هذا النهج لضمان الاستقرار في برنامج المنتخب وعدم تعارضه مع التزامات الأندية، بما ينعكس في النهاية على مستوى الأداء والجاهزية.
ولتعزيز جاهزية المنتخب، يجري توجيه الاهتمام أيضًا بمتابعة مسار اللاعبين داخل أنديتهم، ورفع كفاءة عناصر المنظومة المرتبطة باللاعبين، بما يضمن توفير بيئة داعمة للاعبين الشباب والموهوبين، إلى جانب الحفاظ على استمرارية الأداء الفني الذي ظهر به المنتخب في الفترات السابقة.
ويعكس الاجتماع التزام الدولة باستثمار حالة الزخم التي تحققت مؤخرًا، وتحويلها إلى خطة عملية على الأرض تمتد من المعسكرات الرسمية حتى محطات التصفيات، بهدف الوصول إلى أمم أفريقيا 2027 بصورة أكثر تنظيمًا واستعدادًا.

التعليقات