التخطي إلى المحتوى

أكد الناقد الرياضي علاء عزت أن منتخب مصر تعرض لظلم مرتبط بما وصفه بـ”فساد الاتحاد الدولي لكرة القدم”، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى فترات مبكرة جدًا منذ انطلاق بطولات كأس العالم الأولى.

وأوضح عزت خلال مداخلة هاتفية في برنامج “حقائق وأسرار” عبر قناة “صدى البلد” أن ما يجري على مستوى الاتهامات بخصوص الفساد أو التأثيرات الخارجية على نتائج أو مسار المنافسات ليس أمرًا مفاجئًا، لافتًا إلى أن سوابق تاريخية ظهرت في أكثر من نسخة من كأس العالم.

وأضاف أن منتخبي الجزائر والمغرب أيضًا تعرضا – على حد قوله – لحالات من الظلم خلال مشاركات مختلفة في كأس العالم خلال فترة الثمانينيات، معتبرًا أن تكرار تلك الوقائع عبر السنوات يعزز فكرة وجود أنماط غير عادلة تؤثر على مسار البطولات.

وفيما يتعلق بمونديال كأس العالم، قال عزت إن حجم المراهنات على مباراة مصر والأرجنتين بلغ نحو 31 مليار دولار، معبرًا عن دهشته من الأجواء التي صاحبت البطولة، واصفًا ما حدث بأنه “كارثي”، ومؤكدًا أن منتخب مصر كان ضحية لهذا النوع من التدخلات أو الفساد.

ولتعزيز فهم الصورة، شدد عزت على أن الحديث عن الفساد في كرة القدم لا يرتبط فقط بقرار واحد داخل الملعب، بل قد يمتد إلى سلسلة من العوامل، منها ضغط الجهات المختلفة، وتأثير الأسواق غير الرسمية، وتزايد ممارسات المراهنات التي يمكن أن تخلق بيئة قابلة للاستغلال. كما أشار إلى أن اتساع نطاق المراهنات عالميًا يجعل أي بطولة كبرى أكثر عرضة لوجود شبهة تأثير خارجي.

وبحسب الطرح الذي قدمه الناقد الرياضي، فإن نقطة الخطورة الأساسية تتمثل في اجتماع عاملين: ضخامة المبالغ المتداولة في المراهنات من جهة، وبروز لحظات أو قرارات كبرى داخل البطولة من جهة أخرى، الأمر الذي قد يفتح الباب لتفسيرات متشددة بأن النتائج أو مسار المباريات لم يكن محكومًا بالكامل باعتبارات رياضية بحتة.

واختتم عزت بتأكيد أن الاتهامات المتكررة تاريخيًا، إلى جانب حجم المراهنات المرتبط بمواجهة مصر والأرجنتين، يدعم – في نظره – فكرة أن المنتخب المصري لم يكن بعيدًا عن أجواء تفسد عدالة المنافسة، مشددًا على أن ما جرى في البطولة يستحق التوقف عنده بعمق وإعادة قراءة الملابسات المرتبطة به.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *